وعلمت "الديار" أن "الجيش اللبناني عزز تواجده في منطقة بعلبك – الهرمل وقام في الساعات الماضية بمداهمات في بلدة بريتال حيث تحدثت المعلومات على ان الخاطفين يمكن ان يكونوا في جرود البلدة، وترافق ذلك مع محاولات جادة ومكثفة الى عدد من المسؤولين في المنطقة بتوجيه من الرئيس بري سعيا الى اطلاق سراح المخطوف الكويتي في اقرب وقت".
وذكرت المعلومات ان هذه الجهود استمرت ليلا مع الحصول على معلومات اضافية حول الظروف والملابسات التي تحيط بخطف الحوطي ما يشكل عناصر مفيدة للخطوات الجارية من اجل اطلاق سراحه.
وعلم ان التحقيقات الاولية اشارت الى ان لا خلفيات سياسية وراء الخطف وليس لأن المواطن كويتي، بل الامور متعلقة بمطالب مالية.
