وأشار الحمود في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "المجزرة وقعت على مقربة من ثكنات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد الملاصقة لداريا"، مشيرا إلى أن "تلك القوات غطت دخول الشبيحة وعناصر المخابرات إلى الأحياء السكنية بعد انسحاب عناصر "الجيش السوري الحر" منها، فدهمت المنازل ونفذت الإعدامات الميدانية بعد قصف المدينة".
ورأى الحمود أن تلك "المجزرة هي عملية ثأرية بامتياز، لأن القتل لم يحقق شيئا سوى القتل بلا هدف"، معتبرا أنها "عملية ثأر من الشعب السوري بأكمله بسبب مواقفه المؤيدة للثورة".
