منعت السلطات الإسرائيلية مساء الأحد نحو 100 متضامن أميركي وأوروبي من العبور إلى الضفة الغربية ضمن حملة "أهلا بكم في فلسطين" الثالثة. وقالت رئيسة الجمعية المنظمة للحملة اوليفيا زيمور للإعلام أن الناشطين "غادروا الأردن في حافلتين للركاب، منعت إسرائيل الأولى من الدخول اليها ، فيما منعت السلطات الأردنية الثانية من مغادرتها بناءً على طلب إسرائيل"، موضحةً أن "عدد المشاركين تراوح بين 120 و100 مشاركاً قدموا من فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، سويسرا والولايات المتحدة تراوحت أعمارهم بين 10 و80 عاماً، وهم من خلفيات وأديان مختلفة تحركهم جميعا الرغبة في زيارة فلسطين".
ومن جهته، نشر المركز الاعلامي الأردني بياناً أشار فيه إلى أنه "بعد اتخاذ الإجراءات الحدودية على الجانب الأردني وتجهيز الحافلات لنقلهم إلى الجانب الأخر، تم منعهم من الدخول وقاموا عندها بالترجل من الحافلات ومحاولة اجتياز الحدود سيرا على الأقدام، ما دفع العاملين في إدارة أمن الجسور ومديرية الشرطة المختصة للتحرك فورا ومنعهم من ذلك، خوفا من تعرضهم للأذى نتيجة ما يحاولون القيام به"، مؤكداً انه "تم إجبار المشاركين على الصعود للحافلات وتأمين الحراسة اللازمة لهم ومرافقتهم باتجاه العاصمة عمان".
ومن جهتها، نشرت الحملة على موقعها الالكتروني بياناً شجبت فيه "قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمنع اكثر من ١٠٠ من المتضامنين الدوليين من الدخول الى الاراضي الفلسطينية المحتلة يوم الاحد الموافق 26-8-2012عبر معبر الكرامة على جسر الملك حسين (جسر اللنبي)"، موضحةً ان "اسرائيل اعترفت في وقت سابق بأنها وفرت قوائم لشركات الطيران العالمية لمنع المسافرين القادمين ضمن الحملة من الصعود الى الطائرات في بلدانهم مما حذا بشركات الطيران لإلغاء حجوزاتهم".
واتهم البيان "اسرائيل بحرمان الملايين من اللاجئين الفلسطينيين من حقهم المعترف به دولياً في العودة الى أراضيهم التي هُجروا منها في العام ١٩٤٨ ،وبعزل ما تبقى من الفلسطينيين عن أعين العالم والمجتمع الدولي وهو ما يؤكد على أنها دولة نظام فصل عنصري بشكل لا يدع مجال للشك". فيما دعا المشاركون بالحملة "جميع دول العالم بمقابلة اسرائيل بالمثل بمنع الاسرائيليين من الدخول الى اراضيهم"، مؤكدين أنهم لن يستسلموا و سيعاودون تكرار محاولة دخول الضفة من جديد".