
استغرب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب الدكتور فادي كرم تباطؤ القضاء حتَى الساعة في استكمال التحقيق مع الوزير والنائب السائق ميشال سماحة "وكأن هناك نية لدى البعض في طمس التحقيق لخدمة واضحة للنظام السوري واخفاء الحقائق الدامغة التي تدين هذا النظام في محاولاته اليائسة لتفجير الساحة اللبنانية، وكيف لا وحتَّى هذه الساعة لم يٌسّطّر القضاء اللبناني أيٌّ استنابة قضائية بحقّ اللواء علي مملوك الذي هو أهم القيادات الأمنية السوريّة في نظام بشار الأسد والعقيد الاخر الذي برز اسمه في التحقيق، ولم يكلّف نفسه أي مسؤول في الدولة بمطالبة وزارة الخارجية استدعاء السفير السوري والطلب منه ايضاح الأمر وتحذيره للكف عن التطاول والتعدي على السيادة اللبنانية".
وقال كرم خلال استقباله فاعليات كورانية في دارته في كفرصارون: "بعد طول غياب للجسم القضائي، سمعنا أن القضاء سيسطّر استنابات بحق كل المسلحين الطرابلسيين الذين ظهرت وجوههم على شاشات التلفزة، وهنا لا بد من السؤال "هل شاشات الحكومة التقطت عدسات كاميراتها صور كل الأفرقاء في باب التبانة وبعل محسن على حد سواء؟ واذا كانت الحكومة ستحاسب الجميع في طرابلس، ونحن غير أكيدين من ذلك، أين كانت عدسات كاميراتها من وجوه ذلك الفصيل المسلح الذي قطع الظرقات في منطقة بعلبك احتجاجاَ على تلف المخدرات مطالبين الدولة بتعويضات عنها والا…؟".
وسأل عضو كتلة "القوات اللبنانية" الحكومة عن "ذلك الجناح العسكري الذي قطع طريق المطار بالدواليب المشتعلة وخطف أبرياء من الرعايا الأجانب وهدد الباقين منهم بالخطف أيضاَ، غير آبه بما يترتب عن فعلته من ويلات ومآس على البلاد"، وقال: "بدل أن تلاحق الدولة هؤلاء وتزجهم في السجون وتحرر المخطوفين، ذهبت الى التفاوض معهم من خلال وزرائها وبالشروط التي يحددونها، فأين العدالة في ذلك؟ صيفٌ وشتاء على سقف واحد؟".
وختم النائب كرم مطالباَ الحكومة بالرحيل كي لا يخجل التاريخ حتى من ذكر اسمها على صفحاته، مطالبا حزب اللّه التبصّر والوعي في تدارك ما يفعل والعودة الى كنف الدولة وبناء المؤسسات بدل الانجراف وجرّ الجميع الى كل الصراعات الدائرة في المنطقة من حولنا.