دانت وزارة الثقافة التونسية في بيان اعتداء سلفيين بالعنف على الشاعر المعروف محمد الصغير أولاد أحمد.
وقالت الوزارة ان وزير الثقافة مهدي مبروك "بادر بالاتصال بالمعني بالامر للاطمئنان عليه وشد أزره".
واعتبرت ان الاعتداء "يعد تواصلا للتجاوزات المقترفة في حق المثقفين والمبدعين" في تونس داعية "الجهات الامنية المختصة إلى الاضطلاع بدورها في حماية المبدعين ومحاسبة المعتدين لإيقاف هذا النزيف".
وذكرت بأن "حرية الرأي والابداع من مكتسبات الثورة التي لا يمكن المساس بها البتة"، وأنها "ستقف دوما في صف المبدعين وحقهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية مهما اختلفت هذه الآراء وتباينت".
وتعرض الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد (57 عاما) إلى اعتداء نهاية الاسبوع الماضي على خلفية مشاركته في برنامج بتلفزيون "التونسية" الخاص انتقد فيه المتشددين الدينيين في تونس.
وفي تعليقه على الاعتداء الذي تعرض له كتب على صفحته الشخصية في الفيسبوك "تلقيت نصيبي من الثقافة التي قال راشد الغنوشي (رئيس حركة انهضة الاسلامية الحاكمة) ان السلفيين يبشرون بها".
واضاف: "لست اول من تم الاعتداء عليه ولن اكون الاخير. منذ هذه اللحظة لم اعد اعترف باية شرعية ولن ينجو اي مدني أو عسكري، صامت عن مثل هذه الممارسات، من قنابل الشعر وصواعق النثر".