#dfp #adsense

“فليحكم الاخوان”… هزلت!

حجم الخط

حاول الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في منتصف الطريق نحو الهاوية، ان يخيف دول القرار من سيطرة القاعدة على بلاده عبر ادعاء وجودها بكثافة وتنظيم، وتسميته مدن وبلدات ودساكر تقود فيها الاصوليات الحرب عليه، الى ان سقط حكم الرجل ونظمت اول انتخابات حرة في ليبيا ليكتشف الجميع ان السلفية و"الاخوان" هم الحلقة الاضعف في بلاد عمر المختار بعد ان استطاعوا المشاركة بحرية في اول اختبار لارادة الناس هناك.

في سوريا يحاول الرئيس بشار الاسد ان يشيع الاخبار نفسها وهو يتكل في الترويج تقريبا على المصادر نفسها التي روجت ادعاءات العقيد الليبي سابقا! ويكاد المراقبون يجمعون على ان النتيجة لن تختلف في سوريا عنها في طرابلس الغرب لاسباب، هي نفسها في الحالتين: الشعوب الضاربة في التناريخ لا تقبل ابدا العودة الى الوراء وهي تتطلع الى المستقبل بعين ثاقية تكتسب من تجارب الاخرين وتتعظ من معاناتهم.

في لبنان يبدو ان الذين لا يقرأون التاريخ هم وحدهم من يحاولون تخويف الناس من السلفية والاصولية وحكم الاخوان! ربما لانهم لا يعرفون ان تكات الساعة لا تدل على حسن سيرها والامر عندهم يلتبس بين دوران عكس المنطق ومسار الامور والدوران الى الامام والتطلع الى بناء دولة سيدة يتساوى فيها الجميع من دون سلاح غير شرعي ومن دون انقلابات وقمصان سود تقزز النفس!!

الخلاصة ان المتعطش للسلطة هو وحده من يحاول الاحتفاظ بها او الوصول اليها بأي وسيلة، عبر التخويف والترهيب اذا امتلك عافية الحرب والقهر او بسلاطة اللسان ما لم يكن عنده غير لسان "زفر" وإعلام مسخّر لخدمة السلاح "الإلهي"… ليهديهما الى من يعنيهم الأمر!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل