رحبت السفيرة الاميركية لدى لبنان مورا كونيلي بالإفراج عن المخطوف اللبناني حسين علي عمر ودانت خطف أي شخص على أساس الجنسية، أو الطائفة، أو العرق، أو من أجل مكاسب إجرامية داعية إلى الإفراج الفوري عن كل المخطوفين.
السفيرة كونيلي التي التقت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الكبير وتباحثت معه في الوضعين السياسي والأمني في لبنان والتطورات الإقليمية، بحسب بيان صادر عن السفارة، عبرت عن قلق الولايات المتحدة إزاء العنف في طرابلس مؤخرا، معربة عن تعازي بلادها الصادقة للذين قتلوا ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى.
كما عبرت السفير الأميركية عن تقدير بلادها للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية إضافة إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للعمل معا لصون الهدوء في لبنان، مكررة دعوة الولايات المتحدة إلى أن يحترم نظام الأسد سيادة، واستقلال، واستقرار لبنان.
كما دعت جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وإلى احترام استقرار وأمن لبنان.
وأفصحت السفيرة الأميركية عن قلق الولايات المتحدة تجاه رئاسة إيران لحركة عدم الانحياز وتجاه نواياها لمؤتمر الحركة عدم الانحياز هذا الأسبوع، وقالت: "إن استمرار إيران في دعم نظام الأسد من دون تمييز، يمنعها من تسهيل حل سياسي للأزمة في سوريا بشكل فعال"، ناقلة ثقة حكومة بلادها في أن أعضاء حركة عدم الانحياز لن ُيقادوا من قبل إيران إلى اتخاذ إجراءات تبدو أنها تتغاضى عن دعم إيران لنظام الأسد وعن تجاهلها التزاماتها فيما يتعلق بمنع الانتشار النووي.