حضت منظمات اهلية عدة السلطات الليبية على اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لتدمير الاضرحة من جانب متطرفين.
وفي الرسالة التي وجهتها الى المؤتمر الوطني العام المنبثق من اول انتخابات حرة في ليبيا، دعت عشرون منظمة المؤتمر الى "التحرك فورا واتخاذ كل التدابير الضرورية لمنع هذه الاعمال غير المشروعة".
واضافت المنظمات: "عليكم، كونكم سلطتنا الشرعية المنتخبة، التحرك الان".
وتابعت: "نقدر جهود المؤتمر الوطني العام بعد استدعاء الحكومة للاستماع اليها، لكننا لم نر اي خطوات على الارض".
واستدعى المؤتمر الوطني الاحد رئيس الوزراء الليبي ووزيري الداخلية والدفاع للرد على اسئلة النواب الذين اتهموا قوات الامن بالتساهل وربما الضلوع في تدمير اضرحة الاولياء.
واثر هذه الجلسة، قدم وزير الداخلية فوزي عبد العال استقالته احتجاجا على الانتقادات التي طاولته.
وكان اسلاميون متطرفون قاموا السبت بتدمير ضريح الشعاب الدهماني في طرابلس وانتهاك حرمة القبر. كما قام متشددون بتفجير ضريح آخر للعالم الصوفي الشيخ عبد السلام الاسمر الذي عاش في القرن التاسع عشر، في زليتن على بعد 160 كلم شرق العاصمة.
وتظاهر عشرات من ممثلي المجتمع المدني الاثنين امام مقر المؤتمر الوطني مطالبين الحكومة بتدابير ملموسة تنهي هذه الظاهرة، وفق مصور فرانس برس.
ووجه المتظاهرون رسالة الى رئيس واعضاء المؤتمر نددوا فيها بتعرضهم لاعمال ترهيب وتهديد، مطالبين بضمان امن المواقع المهددة وحماية التظاهرات السلمية.