وفي تقدير مصادر سياسية مطلعة في تصريح لصحيفة "اللواء" انه بعدما هدأت جبهة طرابلس ومضى الجيش اللبناني في تعزيز انتشاره ومواقعه، والذي من المنتظر ان تمتد الى داخل جبل محسن، في ضوء الاجتماع الذي عقده قائد الجيش العماد جان قهوجي امس مع المسؤول السياسي في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، من المتوقع ان تعود قضية ميشال سماحة الى واجهة الاهتمام السياسي والشعبي، بمجرد استئناف جلسات التحقيق في القضاء العسكري، والتي ما زالت معلقة منذ ما قبل عطلة عيد الفطر.
وجاء نشر جانب من اعترافات سماحة مع صور توثيقية ليؤكد جدية الاتهامات الموجهة الى المتهم ولقطع الطريق على محاولات التعتيم على مجرى التحقيق ونتائجه.
