قالت الزميلة مي شدياق لصحيفة "الجمهورية": "قتلونا وما زالوا يجادلوننا إذا كان توقيف الوزير السابق ميشال سماحة قانونياً أم لا. عندما تحدّثوا عن أنّ زنة كل عبوة تبلغ كيلوغراماً، تذكرت يوم قيل لي إنّ العبوة التي استهدفتني بلغت زنتها 400 غرام زائد 100 غرام من مادة السي فور"، مشيرة إلى أنّ "الرابط بين هذه العبوات وجود أجهزة تحكّم عن بعد وإمكان لصقها بأسفل السيارة".
وإذ كشفت شدياق أنّها "اتّصلت بالمحكمة الدولية ودعتها إلى التحرّك بهذا الموضوع"، رأت أنّ "ما يحكى عن فخّ نُصب لسماحة هو فقط من باب التعمية على الحقائق، وهل إذا نصبنا فخّاً لأحدهم يجب أن يعلق فيه؟" لافتة إلى أنّ "كل المعلومات تشير إلى أنّ هناك شخصية معروفة كانت تجلس إلى جانبه أثناء عملية نقل المتفجرات من سوريا إلى لبنان".
وشدّدت على أنّ "التفاصيل التي وردت في "الجمهورية" تؤكّد مدى جدّية التحقيق الذي أجرته شعبة المعلومات مع سماحة"، موضحة أنّ "سماحة جيّر علاقاته بالمخابرات الفرنسية لحماية الأسد ونظامه، وهو الذي عمل على تقريب العلاقة والتنسيق بين المخابرات الفرنسية واللواء آصف شوكت".
وأعلنت أنّ "سماحة الذي كان وراء التسريبات لصحيفة "دير شبيغل" الألمانية، هو مَن كان يعدّ التقارير للصحافي سايمون هيرش وهناك شهود أخبروني بهذه الأمور، وهؤلاء جميعهم كانوا ضمن منظومة متخصّصة هدفها تصحيح صورة النظام السوري لدى الغرب. وبصفتي أحمل جواز سفر فرنسياً أطلب من السلطات الفرنسية سحب جواز سفر سماحة الفرنسي"، معتبرة أنّ "كلّ مَن يحمي سماحة أو يدعمه سوف يهرّ لوحده سواء أكان في لبنان أم خارجه".