ما قل ودل
يسعى بعض الناشطين في التيار الوطني الحر إلى الضغط جدياً على رئيس تكتل التغيير والإصلاح، العماد ميشال عون، لإعادة النقاش في ملف التعيينات إلى طاولة مجلس الوزراء، مع تأكيدهم أن إنهاء هذه الحكومة عملها دون بتّ التعيينات سيمثل أكبر خسارة للوطني الحر، الذي كانت التعيينات أكثر ما يحمّسه للمشاركة في الحكومة.
علم وخبر
متفجرات في الحدث؟
دهمت قوة من الجيش اللبناني أمس مستودعاً في منطقة الحدث، وصادرت منه كمية كبيرة من المضبوطات. وأتت عملية الدهم على خلفية توقيف شخص من قبل الجيش. وفيما قال شهود عيان إن المضبوطات التي تمت مصادرتها هي متفجرات، رفضت مصادر المؤسسة العسكرية التعليق على الموضوع، تاركة الأمر إلى حين انتهاء التحقيق.
قطع نَفَس
أشار مصدر سياسي بارز في تيار المستقبل إلى أن النائب معين المرعبي تلقى أمراً مباشراً من الرئيس سعد الحريري بالكّف عن مهاجمة المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش، طلب فيه « قطع نَفَسِه»، حتّى تسوية الدعوى المطالبة برفع الحصانة عنه. والجدير بالذكر أن هذا الأمر جاء في الوقت الذي يقوم فيه مسؤولون في التيار بزيارة قائد الجيش، وفي مقدّمهم الأمين العام للتيار أحمد الحريري.
أصدقاء الشرتوني
حرص «أصدقاء حبيب الشرتوني» على توزيع آلاف المناشير المشيدة بدور الشرتوني وأعماله في مناطق نفوذ حزب الكتائب، ولا سيما في بلدة بكفيا والقرى التي تجاورها، تزامناً مع احتفال النائب نديم الجميل بذكرى انتخاب الجميّل رئيساً للجمهوريّة. وقد حوّلت القوات اللبنانية والكتائب هذه المناشير إلى قضية بحد ذاتها، باحثين عن السبل القانونية لملاحقة أصدقاء الشرتوني بوصفهم معجبين بهارب من العدالة.
سياحة النزوح
دفع التوتر الأمني في مدينة طرابلس وضواحيها عشرات العائلات إلى النزوح باتجاه مدينة زغرتا، وخصوصاً محيط بحيرة بنشعي، لتمضية الوقت هناك والترفيه عن الأنفس. وشهدت بلدة إهدن في الأسبوعين الماضيين الإقبال الشديد الذي تشهده سنوياً في هذه الأيام، في ظل حرص الزغرتاويين على النأي بمدينتهم ومصيفها عمّا يشهده الشمال عموماً، وخفض منسوب التوتر إلى أدنى مستوى ممكن.