#dfp #adsense

دعوات في ايران لاطلاق صيحات التكبير والموت للدكتاتور خلال انعقاد قمة عدم الانحياز

حجم الخط

دعت منظمات إصلاحية إيرانية سكان طهران إلى الصعود إلى أسطح منازلهم وإطلاق صيحات التكبير والموت للديكتاتور، احتجاجا على استمرار القمع في إيران، والمطالبة بتغييره من الداخل.

وصدرت عدة بيانات في طهران وخارجها، حضت على إبراز هذا النوع من المعارضة السلمية ليلة الأربعاء والخميس خلال انعقاد قمة عدم الانحياز المقررة في طهران.

وتشدد السلطات إجراءاتها الأمنية في العاصمة طهران، وتؤكد تقارير وشهود عيان وجود تواجد مكثف لذوي الملابس المدنية وشرطة مكافحة الشغب وعناصر الحرس الثوري في شوارع طهران، لتفادي اندلاع مظاهرات مفاجئة، بعد دعوات انطلقت من معارضة الخارج، باستغلال هذه الأيام للتظاهرات أمام مقر انعقاد القمة وبالقرب الإذاعة والتلفزيون، وفي محيطهما احتجاجا على اعتقال النظام لزعماء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي. ويؤكد شهود عيان انتشار الباسيج وذوو الملابس المدنية المعروفين بقسوتهم في قمع الاحتجاجات الشعبية، في محيط حديقة الأمة "بارك ملت" خاصة الجزء الملاصق للإذاعة والتلفزيون عند شارع "جام جم"، وعلى طول شارع ولي عصر وتقاطعه في بارك "وي" واوتوستراد مدرس، وباقي المنافذ إلى مقر انعقاد قمة عدم الانحياز.

وارتفعت الاستعدادات الأمنية بعد كشف قائد الشرطة العميد أحمدي مقدم عن إحباط ما سماه "محاولة تخريبية ضد مؤتمر عدم الانحياز"، كما أعلن وزیر الاستخبارات الإیراني حیدر مصلحي أن العاصمة طهران تتمتع بأمن تام لاستضافة القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحیاز وذلك من خلال تقاسم العمل بین المؤسسات الاستخباراتیة والأمنیة. جاء ذلك تعقیبا علی الأخبار التي نشرت في بعض المواقع الإلكترونیة والتي تحدثت عن ارتباك الأمن والنظام في طهران خلال فتره استضافتها لقمة عدم الانحیاز.

وقال مصلحي إن هذه المحاولات المستمیتة لن تجدي نفعا وإن إیران جربت وشهدت مرارا مثل هذه القضایا.

وفي اتجاه مماثل طالب عدد من الشخصيات السياسية والفكرية وأساتذة جامعيون في إيران الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بلقاء زعيمي المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين يقبعان رهن الإقامة الجبرية وزيارة السجناء السياسيين أثناء تواجده في طهران للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز.

كما أن موقعي الرسالة طالبوا بان بزيارة عدد من السجناء السياسيين والتحدث إليهم مباشرةً حتى تكون زيارته مؤثرة بشكل إيجابي على أوضاع حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية حسب ما جاء في الرسالة.

وأكد الموقعون على الرسالة "على أن مون" أن يتابع ويدعم جهود المقرر للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران "أحمد شهيد" من أجل تفعيل ملف حقوق الإنسان في إيران من جديد.

المصدر:
العربية

خبر عاجل