اعتبر النائب السابق مصباح الاحدب انه حتى الآن لم يتم وضع حل جذري لوضع مدينة طرابلس، وأُبقيت طرابلس غب الطلب.
واشار في اتصال مع قناة المستقبل الى انه "كان يجب وضع قواعد واضحة لانهاء الاشكال وتكون هذه القواعد عبر طلب من التفويض الدولي لضبط الاطراف المسلحة وذلك بالعمق، ما يساهم في تهدئة الوضع وتعود طرابلس هادئة بحالة لا سلم ولا حرب كما تعيش هكذا فترة طويلة".
واكد ان في طرابلس، هناك استنزاف لمؤسسات الدولة اللبنانية، وبدأ يظهر في مناطق اخرى، اذ ان هيبة الدولة لا تتجزأ، فعندما تزول هيبة الاجهزة الامنية والجيش وعندما يتم استنزافها فهذا الامر يضرّ الوطن ككل.
واعتبر ان من العوامل الاساسية التي تحمي طرابلس في هذه المرحلة هو حسّ اهلها و الانتماء الطرابلسي لاهلها من كل الاطراف، مضيفا: "كلنا نعرف ان السلاح المتواجد في طرابلس اليوم ليس سلاحاً طرابلسياً، وتوقيت المواجهات ليست حكماً بأجندة لا محلية ولا طرابلسية، اصبحنا وكأننا رهينة لمحوار، في حين كنا نأمل بأن نخرج من هذه الظروف الضاغطة".