يستقبل الرئيس الصيني هو جينتاو نظيره المصري محمد مرسي الذي يبدأ زيارة الى الصين سيسعى خلالها الى زيادة الاستثمارات الصينية في بلاده التي تواجه وضعا اقتصاديا مقلقا.
واشارت الصحف الصينية الرسمية الى ان مرسي اختار الصين لاول زيارة دولة له خارج العالم العربي، معتبرة انه مؤشر على رغبة القاهرة في اعادة التوازن الى علاقاتها.
وكتبت وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية ان "اول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا بدأ اول زيارة له خارج القطر العربي متوجها الى الصين بعد شهرين من توليه الرئاسة في زيارة مهمة يتوقع ان تفتح آفاقا اقتصادية جديدة فى التعاون بين الصديقين الأزليين وتصبح نموذجا للتعاون الودي بين الصين والعالم العربي".
واضافت ان "الزيارة تشكل بالنسبة للصين فرصة نادرة لتعميق الصداقة والتعاون مع مصر خاصة والدول العربية عامة في المستقبل".
من جهته، قال الاستاذ في جامعة جورج ميسون في الولايات المتحدة بيتر ماندافيل ان زيارة محمد مرسي الى الصين تدل على ان مصر "تنوي توضيح انها ستنوع علاقاتها" لدبلوماسية.
واضاف هذا الخبير انه "على الامد القصير يبدو من المؤكد ان مصر ونظرا لوضعها الاقتصادي بحاجة ماسة الى استثمارات صينية ثابتة".
ويرافق الرئيس مرسي في زيارته وفد كبير يضم ثمانين رجل اعمال من مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية من بينها البناء والتعمير والسياحة والصناعات البتروكيميائية والنسيج.
وقال نبيل عبد الحميد مساعد وزير التخطيط انه سيتم خلال الزيارة توقيع عدة مذكرات تفاهم لسبعة مشاريع كبرى بينها محطة توليد كهربائي في كوم امبو في صعيد مصر و27 صومعة حبوب ومحطة لتحلية مياه البحر في مرسي مطروح ومخابر صناعية وكذلك تطوير الانترنت فائق السرعة.
وستتقدم مصر للصين بدراسة لبناء خط قطار فائق السرعة يختصر المسافة بين القاهرة والاسكندرية ثاني اهم مدن البلاد في اربعين دقيقة، مع إمكانية مد الخط الى الصعيد، كما قال عبد الحميد لصحيفة الأهرام اليومية الحكومية.