رأى منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، بعد لقائه وزير المهجرين علاء الدين ترو في بكفيا، انه "فيما يتعلق بالمعتقلين في السجون السورية، وبعد كل النفي الذي سمعناه في خلال السنوات الثلاثين الماضية، تبيّن ان هذا الملف حقيقي كما كنا نقول"، لافتاً إلى ان "هناك لائحة طرحت سابقاً تتضمن أسماء أكثر من 300 معتقل في السجون السورية، ومن بينهم كتائبيون وعناصر من الجيش اللبناني ورهبان وغير ذلك"، مشدداً على ان "هؤلاء اللبنانيين موجودون في سوريا وعلى الدولة اللبنانية ان يكون لديها الكرامة للمطالبة بهم وان تدافع عن حقوقهم"، معتبراً اننا "اليوم بحاجة إلى ان يتحرّك الجميع أكثر من أي وقت مضى، لكشف مصير هؤلاء اللبنانيين وعودتهم سالمين إلى لبنان".
وأضاف انه "حان الوقت لكي تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها"، لافتاً إلى اننا "لسنا قطاع طرق ولا نؤمن بأسلوب الخطف ولا نعرف التصرف بهذه الطريقة وهذه الأمور ليست من ثقافتنا ولا من طريقة عملنا، بل نؤمن بالمؤسسات وبالدولة والمجتمع الدولي وكل الجهود الديبلوماسية لتحقيق أهدافنا، وإنطلاقاً من هنا نتمنى ألا يخذلونا".
وحذر الجميل من انه "في مكان ما، هناك أشخاص يموتون في الخارج ومن واجباتنا ان نطالب بحقوقهم"، آملاً ألا "يدفعنا أحد للوصول إلى مرحلة نتصرف فيها بشكل لا يليق بنا أو ببلدنا".
وعن تحرك طلاب 14 آذار بإتجاه وزارة الخارجية للمطالبة بطرد السفير السوري، أكد الجميل ان "حزب الكتائب كان من الداعين لهذه التظاهرة"، مشيراً إلى ان "طلاب الكتائب سيشاركون بشكل أساسي فيها"، آملاً ان "يكون هذا التحرك بداية لمجموعة تحركات هدفها الحفاظ على كرامة الدولة اللبنانية على صعيد العلاقات الخارجية".