أوضح وزير المهجرين علاء الدين ترو انه وضع منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل في "صورة كل ملفات المصالحات وعودة المهجرين الى مناطقهم في الجبل والاراضي اللبنانية كافة"، مشيرا الى انه "تم التركيز على مصالحة بريح.
وتحدث عن "الدور الكبير للرئيس الجميل والنائب سامي في معالجة بعض الصعوبات التي تعترضنا في موضوع بريح وتم الاتفاق على تذليلها من اجل انجاز المصالحة في أسرع وقت ممكن وعودة الاهالي، لنختم بذلك المصالحات في البلد وليعود آخر مهجر الى منزله وأرضه في لبنان".
وردا على سؤال عن التطورات الامنية في البلاد، لفت ترو بعد لقائه الجميل في بكفيا الى ان "الصعوبات الامنية كبيرة وحالة التفلت كبيرة ايضا، الا ان الجيش والقوى الامنية تحاول قدر الامكان ان تعالج هذه المشاكل"، مشيرا الى ان "الوضع الاقليمي متفجر وتحديدا في سوريا وله انعكاساته على الوضع اللبناني، خصوصا موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا". وأوضح ان "الحكومة اخذت قرارا بعدم مواجهة الاهالي والمواطنين اللبنانيين او استعمال القوة ضدهم، وهي تحاول معالجة هذه المواضيع بالطرق السلمية وبحزم، كما يجري في طرابلس لمعالجة المشاكل بين بعل محسن وباب التبانة".
وعن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، قال ترو: "هناك لجنة وزارية لمتابعة ملف المعتقلين في السجون السورية، ونأمل ان يتحرك هذا الملف اليوم في ظل هذه الظروف الامنية الصعبة من اجل سلامة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وان تحاول الدولة اللبنانية ودول العالم الضغط على سوريا لاطلاق هؤلاء المعتقلين من دون وجه حق في السجون السورية".