رأى النائب ميشال عون أنه حسب التدرج فإن الوضع الإقتصادي والأمن هما المشكلتان الأساس في لبنان اليوم، وسبب الأزمة الأمنيّة هو سلوك المسؤولين الأمنيين الذين يتركون الحوادث لتتفاعل وهناك سياسة نأي بالنفس تمارس.
وأضاف في حديث للـ"otv" أن سياسة "النأي بالنفس" انتقلت من الموضوع السوري إلى لبنان لأن عكار وطرابلس موجودتان في لبنان، وهذا الأمر لا يجوز وتكرّر هذا الحديث في اجتماعات عدّة وقيل كلاماً قاسياً في هذا الإطار إلا أنني أحجمت عن الكلام في هذا السياق بعد عقد عدّة اجتماعات هنا (الرابية) حيث كان الجميع حاضرين.
وقال: "الحكومة تتحمّل مسؤوليّة الفلتان الأمني في البلاد. وميثاق الجامعة العربيّة ينص على أنه لا يحق لأي دولة أن تتدخل في شؤون الأخرى أو أن تأوي ناساً يعملون لضرب أمنها القومي. لذا نحن موجودون في الجامعة العربيّة بناءً على ميثاق، ومن هنا رأي الكثير من التجاوزات تحدث في بعض المناطق في لبنان حيث يهرّب السلاح. وما يحصل في طرابلس إنفصالي، وميثاقنا الوطني لا ينص على حمل السلاح إلا في حال إنفصاليّة".
واضاف: "أنا في الـ2005 كنت أمثل 70% من مسيحيي لبنان لا منطقة واحدة فقط، وتم إقصائي ولم أقم بثورة، وأنا خرجت من الحكومة لأنه تم إقصاء من هم في تكتلي من جوزيف سكاف والأرمن. (يقصد إلياس سكاف يصحح له المحاور إيلي سكاف) نعم إيلي سكاف الله يرحم جوزيف سكاف".
وتابع: "المسؤوليّة الأولى في الأمن في الداخل تقع على عاتق الأمن الداخلي ومن ثم على الجيش إذا ما كان في حال مساندة للأمن الداخلي، وفي عكار قامت القيامة على ضباط الجيش قبل أن تنتهي التحقيقات. وأنا أدرك أن جيشنا هو آخر من ينقصم وإن كان عاجزاً عن المقاومة على الصعيد الوطني إلا أنه يستطيع مقاومة المجموعات الصغيرة".
ولفت عون الى أنه في العام 2006 كان يخطط لإشعال الحرب الأهليّة هنا في لبنان إلا أن دعوتنا للإنفتاح واستقبال النازحين من الجنوب حال من دون ذلك، وحاولوا مرّة أخرى إشعال هذه الحرب عبر قرارات الحكومة في 5 أيار 2008.
ورأى أن الرئيس ميقاتي حاول تشكيل حكومة وحدة وطنيّة إلا أن الفريق الآخر رفض المشاركة، والآن علينا أن نتحمّل مسؤوليّتنا. وإذا ما راجعنا الأشريف نرى أن الأكثريّة كانت رافضة للتعاطي مع الحكومة المشكلة من قبل الأكثريّة الجديدة.
وأضاف: "الدولة فقدت صدقيتها في حفظ الأمن كما فقدت صدقيتها بمحاسبة من هم بعين المواطنين مجرمين ولا ننسى إلقاء القبض على… (يقصد شادي المولوي إلا أنه نسي الإسم وتابع) عميل القاعدة الذي كان يوزع المال من دون أن نسميه".
وتابع: "عندما نريد أن نتكلم عن ظاهرة تسكير طريق المطار والخطف لا يجب أن ننظر بالمشهد الأخير لأن هذا الأمر كان وليدة الإحتقان، وهذا المشهد بدأ مع خطف اللبنانيين في سوريا وأحد أبناء آل المقداد في سوريا إلا أن الضربة القاضية أتت عندما أذيع خبر مقتل المخطوفين عبر ضربة جويّة".
وقال: "هناك من يكفرون بالله عندما يصيبهم مصاباً، فماذا نريد ممن سمع مقتل جميع الخاطفين، ولا ننسى أنه عندما نزل أهالي المخطوفين لقطع طريق المطار تحرّك السيّد حسن ومنع الأمر. إلا أنه عندما علموا أن أهاليهم قتلوا قاموا بردة الفعل".
وشدّد على أنه لا يبرر، "إلا أنه لا يمكننا أن نستنكر ردة الفعل من دون أن نستنكر الفعل وهو الخطف، وكيف تريد من أهالي المخطوفين ألا يشتموا من شتموا وهم يرونهم في كل يوم يشجعون خاطف ذويهم على ما يقوم له وعلى تدمير دولته".
واضاف: "لا يمكننا أن نشجب ردة الفعل ونحن لم نقم بكل ما نستطيع من أجل إطلاق المخطوفين، ونحن لا نعتبر حتى الآن تركيا والسعوديّة وقطر دول عدوّة وهي تجاهر بدعم الجيش السوري الحر، ألا تستطيع أن تطلب منه تحييد لبنان وإطلاق الأسرى إذا ما قاموا بخطأ ما على الأرض. ونحن لنا على هذه الدول لوم الأشقاء".
وقال عون: "الجريمة تحصل إما عن سابق تصوّر وتصميم أو عبر الإهمال وأنا أعتبر أن معالجة موضوع المخطوفين كان يشوبه إهمال من قبل الأشقاء وأنا ألومهم على هذا الأمر ولا أستحي من الكلام، أنا ألوم تسكير طريق المطار إلا أن هذا الأمر سببه تقصير الأشقاء والدولة اللبنانيّة".
وتابع: "نحن في الحكومة لسنا مربوطين ببعضنا بعضاً بحبل (مرسة). ونحن تركنا قضيّة سماحة للقضاء إلا أنه أصبح هناك إستغلالاً سياسياً للقضيّة. فما فائدة تسريب التحقيقات والإتهامات وهم لم يعد لديهم صورة لسماحة إلا معي وعندي هون. وأنا لا أريد أن أقول منذ متى لم ألتقي سماحة".
وأشار الى أن البلاد مفتوحة أمام كل المخابرات الدوليّة وانا لي تحليلي الخاص في القضيّة، وليقل كل السفراء أين هناك دولة فيها حريات كما في سوريا التي هي فقط بحاجة لتعديل المادة 8 من الدستور وتتحوّل إلى دولة ديمقراطيّة، هناك بلدان لا يمكنك أن تلبس فيها ما تشاء أو أن تصلي حسب معتقدك وأينما تشاء.
ورأى أن سوريا ليست ديمقراطيّة وهي فيها كل الحريات إلا الحريّة السياسيّة وفقط عبر تعديل المادة 8 تصبح ديمقراطيّة، فيها الحريات الدينيّة والآن أطلقوا الحريّة الإقتصاديّة وبعد ينقص التعدديّة الحزبيّة. فقط هناك كبت سياسي ونحن ذهبنا إلى هناك ورأينا الناس في المطاعم ولا أحد يمنع الثاني من ممارسة شعائره الدينيّة ويمكن للإنسان أن يشرب الخمر ويأكل ما شاء من لحم هناك حريّة في الحياة ولا ينقص سوى التعدديّة الحزبيّة وأنا تكلمت عن الأمر في جامعة دمشق عندما تكلمت عن سقوط الآحاديّة السياسيّة والعرقيّة وكان الحاضرون مستمتعين بنا أقول.
ولفت الى أنه "إذا كان هناك من ضمير في أوروبا ليصححوا خطأهم فهم شردوا الشعب الفلسطيني ولما لا يعلنون الدولة الفلسطينيّة كما كانت فهي اغتصبت أرضها عام 1967".
وقال: "في سوريا هناك انتفاضة ونحن لم نكن في أي مرّة مع النظام الحالي في سوريا، أبداً. نحن جل ما قلناه أنه يجب الحل سلمياً لأن القوّة تستدرج القوّة والسلاح يجرّ السلاح. وأين حقوق الإنسان فيما يقوم به الأوروبيون في سوريا".
وأضاف: "هناك صراعاً دولياً حاصلاً والله يساعد سوريا دولة وشعباً وروسيا والصين وأوروبا وأميركا لا تشارك في الحرب من أجل الشعب السوري وإنما من أجل مصالحها. والأميركيون يريدون تغيير النظام لأنهم يعتبرون أنه حاجز أمام السلام مع إسرائيل وحاجر إقتصادي لأنه لا يسمح بمرور أنبوب نفط من قطر إلى أوروبا".
وتابع: "المشكلة في سوريا ركائزها النفط وأمن إسرائيل، والنفط هو مشكلة الصين وإذا ما تابعة على هذا المنوال فهي في العام 2030 ستسبق الولايات المتحدة في موضوع الإقتصاد. وهم يحاولون التضييق عليها في موضوع النفط لأنهم يريدون خنق الصين".
ورأى أن "روسيا لا تريد أن يصل الغاز القطري إلى أوروبا لأنه سيغرق السوق، وهذا الأمر سيضرب الإقتصاد الروسي. والدول الكبيرة التي "تفهم" تضرب إقتصادها من أجل أمنها، فالأمن أولاً ومن ثم الإزدها. والكل يعرف أن روسيا محاوطة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب بالدول الإسلاميّة التي تظهر فيها الحركات الإسلاميّة وإبن قائد الحركة في الشيشان قتل في حمص منذ فترة وهذا ما يظهر الترابط بين السلفيّة السياسيّة التي ترفض الآخر هناك والسلفيّة هنا".
وكشف أن "هناك نظام عالمي جديد يظهر وأميركا تخشى النظام المالي في دول الـ"بريكس"، وهذا النظام لن ينسف "بريتون وودز" وإنما يعطي حريات أكثر وهو ليس مرتبطاً بالمخابرات. وهناك مؤتمر "يالطا" جديدة يظهر وإن لم تتم هناك حرب عالميّة ستندلع أطرافها هم الموجودون على الساحة في الشرق الأوسط".
وأشار الى أن "سوريا هي "الفلينة التي تسكر القنينة" التي تبدأ بالصين وتنتهي عند المتوسط، وسوريا ستبقى في ظل نظام علماني ولا يجوز أن يكون هناك نظاماً دينياً فيها في ظل وجود الأقليات".
ولفت الى أن "هناك صيغة واحدة قبلت بها البشريّة وهي الديمقراطيّة وهذا هو النموذج الذي سيعود إليه الشرق (صحح وقال المشرق) مهما طال الزمن. والحل الأخير هو من يحدد من سيحكم وسيبقى ومن سيرحل في سوريا وفي النتيجة الحكم بيد الشعب السوري والديمقراطيّة هي التي تحدد مصير الأشخاص".
وشدّد على أن "الظروف بدأت تذهب لمصلحة النظام السوري القائم والغرب لا مصلحة له بالحرب لأنها تزيد من التدهور الإقتصادي. ولو يدرك الناس التاريخ لكانوا قبلوا الفكرة، إن أميركا أمبروطوريّة وكان هناك في التاريخ إمبراطوريات عدّة، والتوازن مفقوض في العالم لأن واحد يحاول "أكل" الجميع لذا أصابه عصر هضم". وقال: "الإزدواجيّة القطبيّة سابقاً سمحة لأميركا وروسيا عبر التفاهم بتحديد الحروب وعندها كان هناك توازن. إلا أنه عند انهيار الأول انهار الثاني. هذه الحرب ستعيد التوازن بين الشرق والغرب".
وأضاف: "الفيتو الروسي الصيني في المسألة السوريّة كان إعلان نهاية عهد السيطرة الأوروبيّة الأميركيّة على العالم وليبيا هي الحرب الأخيرة التي سيشنها حلف شمال الأطلسي".
وقال: "أول دولة هجّرت المسيحيين من أرضها أو عبر الطرد الناعم هي إسرائيل، حيث كان المسيحيون يشكلون 20% من الشعب الفلسطيني".
وأشار الى أن "نظريّة فليحكم الإخوان وسيصلون إلى الديمقراطيّة نوع من الخيال لأن هؤلاء إذا ما وصلوا إلى الحكم لا عودة للوراء ولن يذهبوا إلا بالدم لأن الديمقراطيّة ضد الشريعة". وتابع: "أنا لا أستطيع أن أعطي الحل لمسيحيي ليبيا ومصر وشمال أفريقيا، وأنا جل ما أقوله إسمعوا من ينظرون عن الديمقراطيّة في الامم المتحدة ما كانوا يقولونه عن المسيحيي. ونحن العرب كنا نعيش ثقافة إسلاميّة – مسيحيّة في الشرق الأوسط وخاصة في المشرق. ولما لم يكن هناك نزاعاً في زمن الأمويين؟ من كان يعمل في ذاك الزمن في الدواوين ويقوم بترجمة الثقافة؟".
واضاف عون: "لبنان سيتحدد مصيره في نهاية الحرب وإن كانت النهاية لمصلحة روسيا والصين سيبقى كما هو إلا أنه في عكس ذلك سيركب الشرق الأوسط الجديد حسب المصلحة الإسرائيليّة الاميركيّة".
وشدّد على أن "المسيحيّة دين كوني لا ينشئ له وطناً كما الإسلام، اما الدين الإبراهيمي فقد انعزل ولم يعد يقبل من بعده أحداً وإله إسرائيل ثأري ويضرب شعبه اما نحن فإلهنا محبة وإلله الإسلام إلله الرحمة. ولا إلله إلا الله تعبير مسيحي ذكره القديس بولس في رسائله ونحن لسنا في صدد أن نقسم الأديان لأن الله واحد".
وأشار الى أن إسرائيل لا تستطيع أن تدخل إلى لبنان، لأن لا حاضنة شعبيّة إسرائيليّة في هذا الأمر، وضرب إسرائيل لإيران بداية للحرب العالميّة.
وقال: "أنا لا أبرر ولا أقول إن كان "حزب الله" متحالفاً مع إيران أم غير متحالف إلا أنه لماذا يجب أن تكون إسرائيل حليف أميركا فيما لا يمكن أن يكون هناك دول حليفة لإيران في محيطها. وكل المناورات الإسرائيليّة هدفها ضرب إيران وسوريا ولبنان".
وأضاف: "يمكن أن ننتظر كي تنتهي إسرائيل من ضرب إيران لتعود وتضربنا وأنا لا أدعو إلى الرد من هنا إلا أن هناك عقلاً عسكرياً يدرك ما يجب أن يفعل، ولا أمر يمكن أن يؤجل الإنتخابات إلا في حال الحرب وإن بقيت عكار وطرابلس هكذا لا يمكن أن تجرى الإنتخابات والله تستر أن يكونوا يقومون بما يقومون به من أجل تعطيل الإنتخابات".
وتابع عون: "في لقاء بكركي تقدمت القوّات والكتائب بقانون اللقاء الأرثوذكسي قيما نحن طالبنا بالدوائر الوسطى مع النسبيّة وانتثقت لجنة عن اللقاء وتم التوصل إلى الإتفاق على الدوائر الوسطى وع النسبيّة ونحن كنا متمسكون بالـ15 دائرة ولا يجب أن نصر على الـ15 أو حلفائنا على الـ13 هذا الأمر يناقش في مجلس النواب".
وسأل: "ما بها الدوائر المتوسطة؟ فلماذا هناك 40 ألف درزي في بعبدا؟ هل تريد أن تحملهم وحدها مع الشيعة؟ وهل في الصوت التفضيلي هل يمكن للشيعة أن ينتخبوا نائبيهما؟ ونحن نمد اليد للبحث إن كانوا يريدون الـ15".
وأكّد أنه "في الدوحة قُبل قانون الـ60 على أساس أنه لمرّة واحدة وقلنا لهم وهم كانوا يريدون تدوينها لا تكتبوها هناك اتفقا رجال بيننا إلا أنهم "ما طلعوا" رجال. ونحن مستعدون للتحالف مع القوات والكتائب في موضوع اللقاء الأرثوذكسي وليقوموا بإقناع حلفائهم به".
ورأى أنه "إذا ما قام سمير جعجع وأمين الجميّل بإقناع حلفائهم بقانون اللقاء الأرثوذكسي أنا لا مشكلة لدي بالتصويت له. وأنا أخيرهم إما أن "أعمل مسيحي متلن"… (المحاور لا أريد ان أقول لك لا تعمل مسيحي متلن فيرد الجنرال لا أريد أن أقول لك المثل الذي يقول لحاق…))".
وأكّد أنه "قبل بالنسبيّة لأنها تؤمن التمثيل الصحيح وأنا لا أريد أن ألغي القوات وإنما هم يرفضون لمصالح ماديّة. وهل من أحد يبيع صحة تمثيله من أجل مصالح أخرى؟ يجاهرون بأمن المجتمع المسيحي وأنا أقول لهم أن هذا الأمن يبدأ بصحة التمثيل".
وقال: "أن قمت باستقدام الأصدقاء معي إلى حل الدوائر الوسطى والقانون الذي طرحته في بكركي فهل يمكنهم أن يقنعوا حلفائهم بما طروحوه من قانون لكي أمضي معهم به؟".
واضاف عون :"إذا ما كانوا يعتبون أن سلاح "حزب الله" هو "الجمرة التي تكوي" فأن أعتقد أن السلاح الموجود اليوم في الشارع هو "الجمرة التي تكوي". ويجب إعطاء السلاح المتفلت الأولويّة في الحوار إذ كيف يمكن بحث سلاح مقاوم منضبط فيما الآخر متفلت في الشارع".
وتابع: "إذا ما أردنا أن نضبط الأمور علينا البدء من السلاح المتفلت وليس المنضبط. لأن السلاح المنضبط لن يسلم في حال الفلتان. سلاح "حزب الله" موجود على الحدود وهو لم يوجه إلى الداخل وإذا ما عاشوا 1000 سنة لن يستطيعوا أن يوجدوا سلاحاً موازياً لسلاح المقاومة. وهذا السلاح ليس مفوتراً على الحساب الداخلي اللبناني إنه موجود للدفاع عن لبنان وعندما يطلق إول صاروخ نحو بيروت أنا مع بيروت".
ورأى أن "رئاسة مجلس القضاء الأعلى لم تحل بعد وهناك ما هو أهم منها وهو رئاسة لجنة النفط لأن النفط هي الأساس في الإقتصاد اللبناني مستقبلاً وأنا أعتقد أن هناك ضغط على السلطات اللبنانيّة من أجل تأخير هذه القضيّة لإبقاء لبنان ضعيفاً".
وأشار الى أن المسؤوليّة الأولى في موضوع عدم تعيين رئيس لجنة النفط أحملها لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي لم يدرجها على جدول الأعمال ومن قال أننا لسنا متفقين عليها. والمشكلة مع حليف الحلفاء انتهى.
وقال: "أنا "ما رح عوّف حدا" ولا يمكن أن يعرقل إنسان أمر كهذا من أجل دافع شخصي هناك ضغط ما يمارس فمن يضغط على من؟ (هذا الكلام موجه إلى رئيس الجمهوريّة في موضوع التعيينات)".
وأضاف: "لا أعتقد أن ما سرّب في الصحف عن أن ميشال سليمان الذي عرفتموه تغيّر صادراً عن رئيس الجمهوريّة لأن جزءاً من الشخصيّة تأتي في الولادة ولا يمكن أن تتغيّر".
وختم: "لو كنت مكان سليمان لكنت قمت أولاً بمعالجة الأمن والقضاء، ولبنان يعيش الفلتان لأن لا قضاء فيه. وقوى الأمن لا تحترم الغير في المكان الذي هي قويّة فيه "بتخزق" وفي المكان الذي هي فيه ضعيفة تركع".