وستنطلق هذه المسيرة من امام جامعة القديس يوسف الى وزارة الخارجية عند السادسة مساء.
وتقول مصادر في المعارضة: ان هذا التحرك يأتي على خلفية امتناع وزير الخارجية عدنان منصور عن استدعاء السفير السوري على الرغم من احصاء اكثر من 50 انتهاكا سوريا للسيادة اللبنانية، وفي ضوء استمرار النظام في محاولته لتصدير ازمته الى لبنان والعمل على اثارة الفتن المذهبية الطائفية، فضلا عن ان السفارة السورية تحولت الى مركز مخابراتي لادارة عمليات الخطف والتحريض على الفتن.
واكدت المصادر ان التحركات ستستمر ولن تكون لمرة واحدة فقط، واهم خطوة تريد 14 آذار تنفيذها واولى الخطوات هي طرد السفير السوري، وهذا هو العنوان الاساسي، بالاضافة الى الغاء معاهدة الاخوة والتنسيق التي اقرت العام 1991.
وبحسب معلومات «الأنباء»، فإن جميع الاحزاب والتيارات في 14 آذار ستشارك في هذا التحرك الشعبي الديموقراطي، وان المسيرة المقررة تشكل خطوة نحو مرحلة ستشهد خطوات اخرى لاحقة.
في سياق متصل، علمت «الأنباء» ان بعض قوى 8 آذار وضع معادلة تقول: ان طروحات وتحركات قوى 14 آذار للمطالبة بطرد السفير السوري سيقابلها خطوات ترمي الى طرد السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي!
