بقيت قضية رفع الحصانة عن النائب معين المرعبي مدار جدل ونقاش في أكثر من موقع عشية اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي اليوم والذي سيناقش في جدول أعماله انعقاد جلسة لمجلس النواب ينوي بري الدعوة اليها.
وذكرت مصادر نيابية لصحيفة "الجمهورية" ان اجتماع اليوم لن يتناول طلب وزير العدل رفع الحصانة عن المرعبي، مشيرة الى أن الاتصالات الجارية على اكثر من مستوى جعلت رئيس المجلس متريثا في هذا الشأن بانتظار نتائجها، سعيا وراء تفاهم يؤدي الى تأجيل الترددات السلبية التي يمكن أن يؤدي اليها المضي بالملف من دون ترتيبات سياسية ونيابية لا بد منها.
وأشارت الى أن هذا الملف كان الثلثاء مدار تشاور بين قائد الجيش العماد جان قهوجي ونائب عكّار رياض رحّال في وزارة الدفاع في أعقاب فتح الملف أمس الأول بين قهوجي والأمين العام لـتيار المستقبل احمد الحريري.
اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة "الجمهورية" انه لم يدرس بعد ملف طلب رفع الحصانة، لانشغاله بالقضايا الطارئة، وانه سيفعل ذلك قريبا.
واشار الى انه ما يزال على موقفه لجهة تفعيل العمل الحكومي على كل المستويات، وان موقفه ينسحب على الحكومة بمجملها رئيسا ووزراء.
وأكد ان التوجه الى تفعيل الحكومة وتحسين ادائها هو جدي، وان الاتصالات جارية في هذا الاطار.
واكد بري في مجال آخر ان لبنان سيرأس المجموعة العربية، لان هذا الأمر يتولاه مرة كل 11 سنة، مشددا على وجوب عدم تفويت هذه الفرصة. وقال ان موقف جنبلاط يصب في هذا الإطار، خلافا لما يقال انه يعارض ترؤس لبنان المجموعة العربية في ظل سياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية.
وأبدى بري في سياق آخر استياءه الشديد إزاء الحوادث الأمنية الحاصلة لا سيما ما يحصل من قطع الطرق من حين الى آخر، مكررا في الوقت نفسه إدانته لخطف مهندس النفط الكويتي الذي افرج عنه بعد جهود مضنية بذلها بالتعاون مع القوى الأمنية والعسكرية، منوها بالمساعدات التي تقدمها الكويت للبنان خصوصا عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والعربية الذي يواصل تنفيذ مشاريع إنمائية عدة في كل المناطق اللبنانية، اذ لا تخلو منطقة الا ونفّذت وتنفّذ فيها مشاريع، مشيرا الى ان الكويت مستمرة في المساعدات فيما دول اخرى توقفت عن ذلك.