وأوضح الحوت أن "هذه الحكومة أمّنت للحزب غطاءً سياسياً للعديد من الأخطاء التي وقع بها، والتي ما كانت لتمرّ مرور الكرام لولا وجودها. وفي المقابل فإنّ وجود وزراء لرئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، أمّن نوعاً ما شيئاً من التوازن مقابل الهدف الرئيسي لهذه الحكومة"، مؤكداً أنّ "إخفاقات الحكومة المتكررة بيّنت أنّ هذا الحزب وفريقه السياسي ليسوا قادرين على حكم البلد وحدهم. ومن هنا، فهي كشفت الغطاء عن عجزه في إدارة شؤون البلد ومصالح الناس".
ودعا الحوت إلى أن "يكون الحزب شريكاً أساسياً في منظومة الدولة وبناء الوطن، لكننا لا نقبل أن يهيمن الحزب على قرار البلد منفرداً. ففي الوقت الذي نعتبر فيه أن وجود وزراء غير تابعين للحزب هو أمر ضروري في ظلّ التناقضات، إلّا أننا نعتبر الحكومة بكل فرقائها مسؤولة عن سلسلة الإخفاقات التي ما زالت تُرتكب حتى الساعة".
