أوضح مايكل مان الناطق باسم كاثرين آشتون، ان "الاتحاد الاوروبي لطالما حث مجموعات المعارضة السورية على وضع خلافاتها جانبا وان تتفق على رؤى ومبادئ موحدة كي تبدأ عملية انتقالية سلمية مؤسساتية ومنظمة. وعليه فإن معارضة تمثل الجميع دون استثناء هي ايضا شرط مسبق لبدء حوار سياسي وعملية انتقالية سياسية للسطة في سوريا. ينبغي ان يكون هناك تشاور واتفاق بين جميع مجموعات المعارضة داخل سوريا وخارجها من اجل التقدم الى الأمام".
وأكد مان في حديث صحفي ان "الاتحاد الاوروبي شدد على ضرورة استبعاد الأطراف التي وجودها يسبب في تقويض المرحلة الإنتقالية. وفي هذا الإطار لا مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا".