#dfp #adsense

ماروني: اقل الايمان ان نطالب الحكومة بطرد السفير السوري

حجم الخط

وضع النائب إيلي ماروني "الإعتصام الشبابي لقوى 14 آذار في خانة الدفاع عن الوطن والحق المشروع إذ عندما يكون في أي دولة في العالم سفير يخرج عن الأعراف الديبلوماسية، وتنتهك سيادة واستقلال لبنان فإن أقل الإيمان، في حال لم تتحرك الدولة، أن يقوم الشعب المؤتمن على وطنه بالتحرك".

اضاف في حديث لإذاعة "صوت لبنان" (100.5): "اتت المطالبة بطرد السفير السوري بعد محطات عديدة طالبنا فيها على الأقل بتوجيه اللوم اليه، فكانت النتيجة ان لبنان يعتذر والسفير يوجه اللوم الى لبنان، واليوم تتحرك القوى الطلابية، مدعومة من القوى السياسية لكي نطالب هذه الحكومة التي تنأى بنفسها عن الوطن وهمومه ، بطرد هذا السفير".

وعلق ماروني على المعلومات عن تنفيذ قوى الثامن من آذار إعتصاما لطرد السفيرة الأميركية بالقول : "إعتدنا من قوى الثامن من آذار على ردة فعل تكون عكس ما نقوم به. فإذا كانت هذه القوى مفرطة بعدم المحافظة على سيادة الوطن وإستقلاله فلتتحرك، وإذا كانت ترى ان السفير السوري يقوم بواجباته لأنها لا تزال تعيش في ظل الوصاية السورية، فنحن مستمرون في معركتنا لإنقاذ لبنان، كما انقذناه من الإحتلال لإنقاذه من الوصاية والخاضعين لها".

ورأى تعليقا على موقف الحزب التقدمي الاشتراكي بالدعوة للتظاهرة الجمعة المقبل لطرد السفير السوري ان "الحزب لطالما كان في ثورة الارز ركنا وطرفا اساسيا وينادي بهذه المبادىء التي نؤمن بها. وموقف الحزب واضح ومعروف بضرورة التخلص من النظام السوري وأزلامه".

أضاف أن "الدعوة الى التحرك تأتي في إطار تدعيم مواقف ثورة الأرز ووحدتها من أجل وحدة لبنان وسيادته".

وختم ماروني: " يجب ان تكون هناك خطوات تصعيدية وان نذهب بإتجاه الإعتصام المفتوح لإسقاط هذه الحكومة أو على الأقل لطرح الثقة بوزير الخارجية الذي لا يقوم بواجباته، وبالتالي فإن كل الأمور مطروحة لأننا لا نستطيع التفرج فيما البلد والمواطن في خطر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل