اقدم "ارهابيون" على ذبح رجال ونساء سوريين في منطقة زملكا في ريف دمشق لتحريض الجيش على الرد و"تأليب الراي العام" ضد سوريا عشية اجتماع لمجلس الامن الدولي، كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة ان "مجموعة من الإرهابيين المرتزقة في زملكا (10 كلم شرق العاصمة) قامت باحتجاز مواطنين بينهم رجال ونساء وذبحهم أمام الأهالي".
ونقلت الوكالة عن مصدر في محافظة ريف دمشق ان "الإرهابيين جمعوا جثامين الضحايا ووضعوها في جامع الشيخ عسكر وقاموا بتفخيخ الجامع وهم يخططون لإطلاق قذائف الهاون على الجيش السوري من هناك كي يجبروه على الرد".
ولم تحدد الوكالة عدد الضحايا.
واشارت الوكالة الى انه "سواء تم الرد أم لم يتم فإن الإرهابيين سيفجرون الجامع ويتهمون الجيش بقصفه وارتكاب مجزرة لتأليب الرأي العام العالمي ضد سوريا عشية الاجتماع الوزاري المقرر لمجلس الأمن".
وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها البلاد الى "مجموعات ارهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.