أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء، أنه لا بد من شكر كل من ساهم في الإفراج عن المواطن حسين علي عمر، مشيرا الى أن هذه الخطوة تبقى ناقصة لذلك نعمل على عودة جميع المخطوفين.
وعن ملف المفقودين في سوريا، قال: "خلال الحرب كان هذا الملف موضع متابعة منذ تولينا رئاسة الحكومة السابقة حيث كانت أول مقاربة رسمية لبنانية مع المسؤولين السوريين حول هذا الموضوع. واليوم سيواصل وزير العدل متابعة هذا الملف وسيكون أمام مجلس الوزراء قريبا صيغة معدلة للهيئة الوطنية المستقلة للمخفيين قسرا".
كما تطرق ميقاتي الى أعمال الخطف والخطف المضاد وردات الفعل، فأكد إدانته هذه الأعمال، مشددا على الإجراءات الميدانية لمنع تكرار هذه الحوادث.
واكد الدعم المطلق لقوى الجيش والقوى الأمنية لضبط الوضع وعدم السماح لأي كان بتغطية المخالفات. ولفت الى أن القضاء باشر بتسطير الاستنابات وتم توقيف البعض لعدم السماح لأحد بالتمادي في إثارة الفوضى.
وتحدث أيضا عن رئاسة لبنان لاجتماعات وزراء الخارجية العرب، حيث سيتسلم لبنان رئاستها في الخامس من أيلول، وستكون مناسبة لتأكيد دور لبنان الإيجابي.
وتطرق رئيس مجلس الوزراء الى زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر لبنان فوصفها بأنها "زيارة رجاء وأمل سيعبر عنها الإرشاد الرسولي"، وقال: "لقد أعطينا التعليمات لإنجاز ما هو مطلوب وفق البرنامج المعد".