نفذت عائلة الفتاة هنادي نعيمي (19 عاما) اعتصاما للمطالبة بكشف مصيرها التي لم تعد إلى المنزل منذ 48 ساعة، مؤكدين اختطافها بعد عودتها من المؤسسة التجارية التي تعمل بها في شارع عزمي بطرابلس.
ولفت احد افراد العائلة إلى ان هنادي "تحدثت الى والدتها عبر هاتفها وقالت لها "إنهم يقتلونني"، قبل ان ينقطع الخط، واستمر الهاتف مقفلا، ثم فتح لمدة 15 ثانية فقط، لكن أحدا لم يرد، ثم عاد الهاتف ليقفل من جديد، وحتى اليوم لم نتمكن من العثور عليها".
وأضاف: "إن إبنتنا هنادي ليست لديها مشاكل أو خلفيات عائلية من خطبة أو ما شابه، والناس جميعا يحبوننا، وقد ابلغنا الأجهزة الأمنية جميعا، ولكن لا معلومات حتى الآن، نحن نطالب بمعرفة مصيرها".
وقطع عدد من أقارب الفتاة المفقودة الطريق بالعوائق والاطارات المشتعلة في ساحة التل ما أحدث زحمة سير خانقة وسط المدينة.