#dfp #adsense

تجمع حاشد لشباب 14 آذار امام وزارة الخارجية للمطالبة بطرد السفير السوري واحتجاجا على تصرفات منصور ودعوات لتظاهرات مقبلة

حجم الخط

 

 

 

نظمت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" والمنظمات الشبابية لقوى 14 آذار اعتصاما أمام مبنى وزارة الخارجية، في الأشرفية، تحت عنوان: "احتجاجا على حال الفلتان الأمني وللمطالبة بإعادة المخطوفين والمعتقلين في السجون السورية وبطرد السفير السوري علي عبد الكريم علي من لبنان".

وكانت الوفود قد تجمعت، في السادسة والنصف مساء، أمام الجامعة اليسوعية – هوفلان وفي ساحة ساسين في الاشرفية وانطلقت الى وزارة الخارجية، يتقدمها منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ورؤساء المنظمات الطالبية، رافعين اللافتات المنددة بالسفير السوري واعلام الثورة السورية واحزاب "القوات" و"الاحرار" والكتائب و"تيار المستقبل".

كذلك، توافد شباب وشابات من وطى المصيطبة إلى وزارة الخارجية، حاملين الاعلام اللبنانية وصورا للنائب وليد جنبلاط، وهم يرتدون قمصانا كتبت عليها شعارات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وقرابة السابعة والنصف، وصلت الوفود المعتصمة إلى أمام مبنى وزارة الخارجية في الأشرفية، حيث ضربت قوى الامن الداخلي طوقا أمنيا. وحضر النواب: أحمد فتفت، عمار حوري ونديم الجميل، النائب السابق الياس عطالله، فارس سعيد، رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، نوفل ضو، الياس الزغبي، فادي غصن، ميشال حاجي جورجيو، توفيق الهندي، ومروان صقر.

وأعلن رؤساء المنظمات الطالبية عن تنظيم اعتصامات أخرى حتى طرد السفير السوري.

درغام
بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس منظمة طلاب حزب الوطنيين الأحرار سيمون درغام كلمة انتقد فيها كلام السفير السوري، وقال: "ليس غريبا ان يدلي بتفاهات، وهو يعلم جدا انه يحتضر، شأنه شأن نظامه وأتباعه، بل الغريب ان نصمت نحن شرفاء هذا الوطن إزاء كل ما يحصل في لبنان، وفي لبنان أولا".
وثمن مواقف رئيس الجمهورية وقال: "شكرا لك على مواقفك الوطنية، ولكن حان الوقت لحل المجلس الأعلى اللبناني السوري فورا وإلغاء معاهدة الاخوة بين البلدين واستدعاء السفير اللبناني في سوريا".

ورفض "السلاح غير الشرعي وخطف الناس من أي بلد أو عرق أو جنس أو لون".

وتحدث ممثل طلاب الجماعة الاسلامية سامر دندشلي فقال: "حاولوا أن يبثوا في الإعلام أنه غير مرغوب فينا، في الأشرفية، ولكنكم أشعرتمونا أننا في بيتنا وبين أهلنا. فنحن منذ اليوم الاول نؤيد الثورة السورية وندعمها، ونعمل على طرد السفير السوري".

من جهته، قال رئيس مصلحة طلاب الكتائب باتريك ريشا: "خمس سنوات لم نر مثل هذا التجمع الذي نشهده الليلة". وتوجه الى وزير الخارجية قائلا: "منذ اليوم إذا لم تسمع مطالبنا، فنحن سنستمر في تحركنا".

وانتقد "مواقف السفير السوري وطريقة تصرف الوزير منصور"، مطالبا ب"تحرير واطلاق كل المفقودين والمسجونين في السجون السورية"، مؤكدا "التحرك في الايام المقبلة أمام السفارة السورية".

واعتبر رئيس مصلحة طلاب شباب "المستقبل" وسام شبلي أن "14 آذار عادت لتستعيد حضورها في الشارع، وتعبر عن آمال الناس وشعورهم وغضبهم. 14 آذار التي التف حولها الناس منذ عام 2005. 14 آذار هي حركة مطلبية تستعيد حقوق لبنان وسيادته واستقلاله"، وقال: "ما يحصل اليوم هو تأكيد لنجاح ثورة الأرز".

واعتبر "أن وزير الخارجية يعمل لخدمة النظام السوري"، داعيا "قيادات 14 آذار إلى الوقوف صفا واحدا وعدم تقديم التنازلات، إلا للمصلحة الوطنية".

وألقى ميشال خوري كلمة طلاب "حركة الاستقلال" وقال: "إن لم أكن مخطئا اليوم، أن كل من خطط لقتل زعمائنا منذ بداية الحرب وحتى اليوم، هي الأيادي نفسها التي تستمر في التخطيط للاغتيال والاجرام".

ووصف "توقيف مخطط الوزير السابق ميشال سماحة بالإنجاز لأنه يفضح هؤلاء". كما وصف "كل الذين يعملون لمصلحة النظام السوري بالبؤساء"، وقال: "إننا مستمرون في العمل حتى طرد السفير السوري وإلغاء المجلس الأعلى ومعاهدة الأخوة والتنسيق".

كذلك، تحدث رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" نديم يزبك عن تعديات النظام السوري على لبنان، انطلاقا من انتهاك الحدود وقتل اللبنانيين وخطفهم.

ودعا الى "التظاهر في الأيام المقبلة أمام مبنى السفارة السورية"، وقال: "جئنا نطلب من وزير الخارجية استدعاء السفير السوري وطرده، وإعطاء المغترب اللبناني، الجنسية". واتهم "حركة أمل بالعرقلة في هذا الموضوع". ومطالبا بإطلاق المفقودين اللبنانيين من السجون السورية.

وفي الختام، تحدث سليم كرم باسم طلاب "حركة اليسار الديموقراطي" فقال: "نحن اليوم في ظل كل ما يحصل من اختراقات أمنية سورية للحدود اللبنانية وتهجم غير مسبوق على رئيس البلاد الذي يحاول صون الحد الأدنى من كرامة الدولة، نرى وزير الخارجية غائبا أو متغاضيا عن انتهاك السيادة الوطنية".

وتوجه الى اليساريين بالقول: "لا يسار خارج مسار الحرية والديموقراطية، ولا معنى للعدالة الاجتماعية خارج العدالة القضائية، فكونوا على الضفة الصحيحة من التاريخ".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل