#dfp #adsense

فتفت: الإبتهاج بإطلاق مجرم ليس إلا مؤشراً مأسوياً على ثقافة “حزب الله” في الإستعلاء على الدولة

حجم الخط

شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت لـ"المستقبل" على أن "ما حصل إهانة للقضاء اللبناني، أن يطلق سراح من سعى إلى إشعال فتيل الفتنة بمحاولة إحراق تلفزيون "الجديد"، في وقت يتقاعس هذا القضاء عن إصدار الإستنابات القضائية بحق اللواء السوري علي مملوك ومن خطط لتفجير الساحة اللبنانية بأمر مهمة سطره للوزير السابق ميشال سماحة الموقوف بالجرم المشهود"، لافتاً إلى أن "ما نحن بصدده يطرح علامات إستفهام مقلقة حول ما يتعرض له القضاء من ضغوط سياسية"، ومشيراً إلى أن "الإبتهاج بإطلاق مجرم ليس إلا مؤشراً مأسوياً على ثقافة "حزب الله" في الإستعلاء على الدولة".

وفي سياق اخر، رأى فتفت أن "ما تفعله الحكومة من مماطلة في إحالة مشروعي الموازنة وقانون إنتخاب، هو دليل إستهتار بالمؤسسات، وبمجلس النواب تحديداً، عدا عن كونه إستخفافاً بالرأي العام من حكومة اعتادت على ما يبدو النفاق والكذب وإدعاء الإنجازات الكاذبة، وإلا ما هو مبرر تأخير إحالة المشروعين؟"، محملاً "الحكومة مسؤولية تأخير النقاش البرلماني في قانون الإنتخاب، لغايات في نفس أقطابها".

فتفت لـ"الأنباء": مملوك يهدد سليمان بإلغائه وقرطباوي يتصرف تبعاً لتعليمات سورية ومنصور باش كاتب لدى السفير السوري

وفي تصريح لـ"الأنباء" الكويتية،  رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت أن الكاتب الفعلي لمقالة "من ينتظر اتصالا من الأسد… فسينتظر طويلا" هو اللواء علي المملوك، وهي أكثر من إعلان حرب بل تهديد مباشر لفخامة الرئيس ميشال سليمان بإلغائه جسديا بسبب اتخاذه موقفا وطنيا في ملف قانوني متلبس به اللواء علي مملوك، وذلك لاعتباره أن المقالة وصفت مواقف الرئيس سليمان بـ"فعل هجومي لا يقل من حيث مفعوله عما تتعرض له سورية داخليا على أيدي مجموعات إرهابية"، ما يعني أن مملوك يتهم الرئيس سليمان بالاعمال الارهابية ضد سوريا، ويجب التعاطي معه كإرهابي على قاعدة المجابهة والإلغاء.

وردا على سؤال لفت فتفت الى أنه وجه سؤالا عبر الاعلام لوزير العدل شكيب قرطباوي يستفسر فيه عن سبب عدم إصدار استنابات قضائية بحق اللواء المملوك وغيره من رجال النظام السوري الضالعين بملف ميشال سماحة أقله للاستماع اليهم قبل الحديث عن مذكرات توقيف أو عدمها، معربا عن اعتقاده أنه وبالرغم من وعود الوزير قرطباوي بإصدار الاستنابات، بأن يكون التلكؤ والمماطلة الحاصلان ناتجان عن ضغوطات معينة يتعرض لها القضاء اللبناني لعدم الذهاب بعيدا في هذا الملف، متمنيا على القضاء اللبناني أن يتحمل مسؤولياته كاملة دفاعا عن كرامة الدولة اللبنانية وسيادتها وعدم رضوخه للضغوطات أيا يكن حجمها ومصدرها.

هذا واستهجن فتفت أن يبادر وزير العدل الى التشهير بمن يسرق جهاز راديو من سيارة وعرضه مكبلا عبر شاشات التلفزة، مقابل امتناعه عن عرض المتفجرات في ملف سماحة والتي كان يعدها أشخاص ارهابيون لتفجيرها في لبنان بهدف اغتيال شخصيات سياسية وإحداث فتنة مذهبية وطائفية، معتبرا أن هذا التصرف من وزير العدل يدل على وجود استنسابية في تعاطيه مع الملفات القضائية تنم عن تدخل سياسي في الشأن القضائي وتؤكد أن وزير العدل يتصرف تبعا لتعليمات سورية تصل اليه عبر العماد ميشال عون.

وعن مطالبة أمين عام "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت عيد باتفاق طائف جديد لحل مسألة سلاحه، لفت فتفت الى أن سلاح عيد هو توأم سلاح "حزب الله" ولا يمكن التجزئة بينهما، ويخضعان لمسار ومصير واحد كونهما يعملان لنصرة النظامين السوري والايراني، مؤكدا أن "حزب الله" متواجد أصلا في جبل محسن وفي عمق طرابلس، حيث يملك فيها مكاتب خاصة له اضطرت القوى الأمنية الى مداهمة أحدها وتوقيف عناصره اثر إطلاقهم النار على وحدات الجيش، إلا أن المؤسف في الأمر هو إطلاق سراح الموقوفين بعد يومين من توقيفهم، ما يرسم علامة استفهام كبيرة حول هذا التصرف غير المبرر من الجيش.

وعن توجيه السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم على التعزية لرئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع بعدم تحقيق أمنياته بسقوط النظام السوري، أكد فتفت ان النظام السوري سقط وانتهى شاء السفير علي أم أبى، وكان أجدى به توجيه التعزية الى العماد عون الذي بشر اللبنانيين بأن يوم الثلاثاء المقبل سيكون يوم انتهاء الثورة في سوريا وانتصار نظام الأسد عليها بدلا من توجيهه التعزية كيدا للدكتور جعجع، مشيرا الى أن تدخل السفير السوري في السياسة اللبنانية ورده على فخامة الرئيس سليمان وعلى الفرقاء اللبنانيين في قوى "14 آذار" وسط صمت قاتل من وزارة الخارجية لم يعد مقبولا على الاطلاق، معتبرا أن وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور أصبح "باش كاتب" لدى السفير السوري.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل