وأشار الأسير لـ"السياسة" الكويتية إلى أن كل التحركات التي يقوم بها تندرج تحت عنوان الرفض لهيمنة السلاح، لافتاً إلى أن كل الأزمات التي يعاني منها لبنان مهما اختلفت عناوينها مرتبطة بشكلٍ أو بآخر بالسلاح، وبالتحديد سلاح "حزب المقاومة"، مجدداً رفضه وجود السلاح والتسلح خارج إطار الشرعية والجيش والمؤسسات الأمنية التابعة للدولة اللبنانية.
ورفض الأسير فكرة الأجنحة العسكرية التي ظهرت أخيراً لدى بعض العشائر والعائلات، معتبراً أن ما قامت به عشيرة آل المقداد وغيرها أخيراً يندرج في إطار استراتيجية جديدة بدأ "حزب الله" يستعملها في الداخل.
