تقدمت قضية المخطوفين والمفقودين والرهائن اللبنانيين وغير اللبنانيين الى الواجهة ضمن اكثر من تدبير من هيئة المخفيين قسراً، الى مواصلة الاتصالات مع الجانب التركي لانهاء الخطف والخطف المضاد، سواء بالنسبة للبنانيين العشرة، او المواطن التركي والمخطوفين السوريين عند عشيرة آل المقداد.
وفي هذا الاطار، علمت "اللواء" من مصدر موثوق به ان وفداً امنياً سيتوجه الى انقرة اليوم في مسعى جدي لوضع اللمسات الاخيرة على صفقة تبادل المخطوفين اللبنانيين والتركي والسوريين.
ولم يستبعد المصدر ان يعود الوفد الامني مصطحباً معه المخطوفين العشرة، او على الاقل بعضهم.
وكشف وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل لـ"اللواء" ان الاتصالات مستمرة مع الجانب التركي، وان التواصل لم ينقطع منذ زيارته الاخيرة مع الجهات الامنية التركية.
وقال انه متفائل جداً حيال قضية المخطوفين اللبنانيين، متوقعاً اخباراً سارة خلال الايام القليلة المقبلة.
واضاف: "بعد الانتهاء من عودة المخطوفين، فإن الجهود ستتركز على تحقيق مصالحة في طرابلس، وان كل الامكانيات ستوضع من اجل التوصل الى هذه النتيجة".