#dfp #adsense

“الجمهورية”: التحقيق مع شبكة مسلّحة يكشف مخططاً لاغتيال قضاة

حجم الخط

كشف مصدر عسكريّ بارز لـ"الجمهورية" أنّ التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مع كلّ من محمد الجوني ومحمد أيّوب اللذين ألقي القبض عليهما بتهمة تأليف عصابة مسلّحة لسرقة المصارف، أظهرت أنّهما ينتميان إلى مجموعة مسلّحة كانت تُخطّط لاغتيال بعض القضاة، وأنّهما يرتبطان مباشرة بخلية الرميلة المتورّطة بتأمين متفجّرات وأسلحة لصالح شبكات إرهابية.

وأوضح المصدر العسكري أنّه في تاريخ 3 آب الجاري، وإثر ورود معلومات إلى مديرية المخابرات عن أنّ المدعوّ محمد الجوني متورّط في عمليّات سطو، وإطلاق النار على النقيب في الجيش زيان الجردي، والتخطيط لعمليات تفجير، قامت بدهم منزله في منطقة الروشة، لكنّه تمكّن من الفرار، وتبعاً لذلك كثّفت مخابرات الجيش، بأوامر مباشرة من قائد الجيش العماد جان قهوجي، دوريّات المتابعة ووضعت المنازل التي يتردّد إليها الجوني تحت المراقبة المشدّدة، ومنها منزل زوجته السابقة، ومنزل أهله وغيرها من المنازل، وخلال عمليات المراقبة، رصدت سيارة جيب من نوع "باثفاندر" تعود إلى زينب الجوني شقيقة محمد، كانت تتردّد إلى أحد المسابح في منطقة الجيّة.

ونتيجة الملاحقة الشديدة، تبيّن أنّ الجوني يستقلّ السيارة في شكل دائم، وبرفقته محمد أيّوب. واستمرّ الجيش في تعقّب السيارة لمدّة ثلاثة أيّام، من مكان إلى آخر حتى وصلت إلى مُجمّع "abc" في الأشرفية، حيث نزلت منها زوجة محمد أيوب، وبقي الجوني فيها. فسارعت قوى المراقبة إلى تطويق السيارة، وقد بدا الجوني هادئاً وأجاب ردّاً على سؤال للتعريف عن نفسه: "عبد الهادي جوني"، وأظهر بطاقة هويّة مزوّرة باسم عبد الهادي جوني. وفي التحقيق معه، اعترف بسرقة عدد من المصارف وإطلاق النار، وأنّه كان يُعدّ لتفجير عدد من القنابل لاغتيال بعض القضاة الذين يتحفّظ التحقيق عن ذكرهم لاستكمال العناصر، واعترف الجوني أيضاً بعلاقته مع شبكة الرميلة التي تؤمّن أسلحة ومتفجّرات لصالح شبكات إرهابية.

ونتيجة المعلومات التي حصلت عليها عناصر مخابرات الجيش، تمكّنت من القبض على محمد ايّوب، وأطلقت زوجته بعدما تبيّن أن لا علاقة لها بالجرائم المذكورة. وتستمرّ مخابرات الجيش في ملاحقة المتورّطين كافّة في العمليات المذكورة، واستكمال التحقيق لكشف كلّ ملابسات القضية.

وشدّد المصدر على أنّ مخابرات الجيش مستمرّة في عملها لقمع عمليات الإخلال بالأمن، وكان آخرها إلقاء مكتب أمن الضاحية التابع لمديرية المخابرات القبض على عثمان صالح، السوريّ الجنسية، المتّهم بقتل الراهب إيلي مقدسي، وهو في عهدتها وتستكمل التحقيقات معه لمعرفة دوافع الجريمة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل