وصل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مساء الأربعاء إلى طهران ورأسَ اجتماعاً للوفد الرسمي المرافق تمّ في خلاله وضع اللمسات الأخيرة على برنامج المشاركة اللبنانية في المؤتمر الذي توقّع أن يتّخذ قرارات غير منحازة تتيح لشعوب المنطقة وشعوب العالم أن تحقّق ديموقراطيتها بنفسها من دون عنف أو تدخّل خارجي بشؤونها وتحقّق بالتالي ازدهارها وتطوّرها وسلامها.
ولفتت مصادر سليمان لـ"الجمهورية" قبل سفره، إلى أنّه لن يلقي كلمة في المؤتمر، إنّما قد يكون له مداخلة في حال وجد أنّ المصلحة اللبنانية تقتضي ذلك، مشيرة الى أنّ هناك لقاءات أساسيّة سيعقدها على هامش المؤتمر أهمّها مع الرئيس الإيراني والرئيس المصري أحمد مرسي الذي سيلتقيه للمرّة الأولى بعد انتخابه، كما الرئيس العراقي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وتحدّثت المصادر عن ترتيبات أخرى ستُتّخذ إبّان المؤتمر لترتيب أيّ لقاءات محتملة، "فرئيس الجمهورية ليس لديه أيّ حرج في أيّ لقاء سيعقده يكون فيه خير لبنان وتعزيز حضوره على الساحتين الإقليمية والدولية".