اعتبرت مصادر بارزة في قوى "14 آذار" ان "الرد السوري" على تحركها الأربعاء عبر "جمع السفارة السورية في بيروت لما يسمى الأحزاب الوطنية لا يعدو كونه استعادة هزيلة لدور عنجر إبان عصر الوصاية السورية على لبنان وإنما هذه المرة على مستوى الدرجة الثالثة والرابعة من القيادات الحزبية في انكشاف واضح لواقع النظام السوري حيال حلفائه".
وأضافت المصادر لـ"النهار" ان السفير السوري علي عبد الكريم علي اضطر شخصياً الى الرد بنفسه على تحرك "14 آذار" مما يعني أن هذا التحرك أصاب نقاطاً مؤثرة لا يمكن معها تجاهل المناخ الذي أطلقته في البلاد.
كما رأت في هذا الرد رسالة غير مباشرة ومبطنة الى بعض المراجع الرسمية، في اشارة واضحة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي أثار غضب النظام السوري في الآونة الأخيرة بفعل مواقفه المتقدمة في الحفاظ على سيادة البلد وأمنه ورفضه لأي انتهاك سوري لهما.