ورأت الجمعية أن هذه الخطوة تؤشر إلى أن الحريات في خطر وأن وسائل الإعلام مهددة في أي وقت بالاعتداء عليها مجددا، الأمر الذي يجعلها خاضعة للابتزاز ومدجنة وتحاذر قول الحقيقة وتسليط الضوء على ممارسات قوى الأمر الواقع.
وأشارت الجمعية إلى أن استقبال علاء الدين بالرصاص والابتهاج وتحويله إلى بطل يعكس ثقافة هذه البيئة القائمة على العنف وتشجيع الإرهاب وتغطية المرتكبين والمجرمين وتحويلهم إلى "أيقونات مقدسة".
