واوضح مدير "مستشفى تشرين" العسكري الذي رفض الكشف عن إسمه أنهم "تلقيوا يومياً بين 15 و20 جثة تعود الى جنود وعناصر امن، في معدل ارتفع مع بداية العام"، مشيراً الى ان "70 بالمئة تقريبا من الضحايا العسكريين ينقلون الى مستشفانا بينما يتوزع الباقي على منشآت طبية في محافظات اخرى".
وذكر انه خلال معارك دمشق في نهاية تموز "تلقينا يوميا اكثر من 100 قتيل وذلك على مدى ثلاثة ايام"، لافتاً الى ان "60 بالمئة من الجنود وعناصر الامن قتلوا بالرصاص و35 بالمئة في تفجيرات، والباقي جرى ذبحهم او قطع رؤوسهم". وأضاف: "ان اعداد الجرحى في صفوف عناصر الامن العسكريين والامنيين "اعلى بقليل"، موضحاً ان 70 بالمئة من الجرحى اصيبوا في اطرافهم، و10 بالمئة في رؤوسهم، و10 بالمئة في بطونهم، و10 بالمئة في صدورهم.
