اكد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب فادي كرم رداً على تصنيف السفير السوري للبنانيين قائلاً: "إن هذا السفير قد تجاوز كل اللياقات الاجتماعية والدبلوماسية والحدود المسموح بها في التعاطي مع الدولة التي هو موجود على ارضها. وما زال يتصرف وكأنه في زمان الوصاية وهو من يحكم لبنان من عنجر والأوامر تأتي من الباب العالي في الشام".
كرم، وفي تصريح صادر عن مكتبه الإعلامي، قال: "إن تصنيفكم للناس واحصاءاتكم الوهمية لا تمت إلى الحقيقة في شيء وإن معظم اللبنانيين قد استاؤوا من كل تصرفاتكم السابقة والحالية التي اوصلت البلد إلى شفير الهاوية"، مشيراً إلى أنه "إذا كان هناك بعض الشخصيات اللبنانية قد اعطوا السفير علي الحق في التكلم بإسمهم فهذا لا ينطبق على كل اللبنانيين وغير مسموح به على الإطلاق واللإحصاء الذي زعمتم به لا نستغربه كونكم تتصرفون كأسيادكم في ظل هذا الخطر الكبير الذي اوصلوا سوريا إليه، وأصبح أكثر من 60% خارج سيطرة نظامكم وأكثرية السوريين الذي تصنفونهم مع نظامكم البائس هم خائرون تحت الحديد والنار، يقتل منهم المئات كل يوم ويشرد الألاف وما زلتم تزعمون أن أكثرية الشعب السوري إلى جانبكم".
وتابع البيان: "نقول للسفير علي عبد الكريم علي: "أنت ونظامك الخاسر ذاهبون إلى الزوال الأكيد، فمن يقتل شعبه وأهل بيته لا مكان له بين الشعوب إن المكان الذي يليق فيه هو خلف القضبان ليحاكم بجرائمه التي ارتكبها ضد الإنسانية. فالنهاية قريبة وقريبة جداً وغداً لناظره قريب".
وختم النائب كرم قائلاً: "إن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن كل ما يجري والسفير السوري يتمادى في التطاول كون وزير الخارجية عدنان منصور يتصرف وكأنه معاوناً له فالمطلوب من هذه الحكومة طرد السفير السوري من لبنان ومنع معاونيه اللبنانين من التفريط بالكرامة الوطنية. لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح فقدر الاحرار أن يبقوا في بلادهم احراراً وهذا قدرنا، وقدر العملاء والمتآمرين أن يرحلو وهذا ما سيحصل معك أيها السفير ومع أعوانك".