أكّد تقرير نشرته "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"(IAEA) ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ضاعفت قدرات انتاج اليورانيوم المخصب في موقعها تحت الارض في فوردو، واتهم طهران ايضاً بعرقلة عمليات التفتيش التي تجريها في قاعدة بارشين العسكرية، موضحاً أن إيران نصبت نحو الفي جهاز طرد مركزي في فوردو حتى الثامن عشر من اب مقابل نحو الف في ايار. وأضافت: "ان 700 جهاز تقريباً من اصل هذا العدد هي قيد العمل".
والزيادة تفوق بكثير توقعات دبلوماسيين في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين توقعوا زيادة نحو 350 جهاز طرد مركزي. وتبلغ قدرة موقع فوردو الكائن تحت جبل وتصعب مهاجمته، نحو ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي.
وبحسب آخر تقرير لـ"الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، فان ايران انتجت 6876 كلغ من اليورانيوم المخصب حتى نسبة 5 بالمئة (679 كيلوغراما اكثر من ارقام ايار) و189,4 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة (اي بزيادة 43,8 كلغ).
والخميس، اكد المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي ان بلاده "لا تسعى ابدا للتسلح النووي"، وذلك اثناء قمة دول عدم الانحياز التي تعقد حتى الجمعة في طهران.
وتاخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ايران ايضا عدم تعاونها بما يكفي معها وهو الامر الذي يمنعها من ان تحدد بدقة ما اذا كان البرنامج النووي الايراني سلميا بحتا بعد اكثر من ثماني سنوات من التحقيق.
اتهمت "الوكالة الذرية" ايران مباشرة في تقريرها بانها تعرقل عمليات التفتيش والتحقق التي تقوم بها في قاعدة بارشين العسكرية حيث تشتبه الوكالة بانشطة نووية غير قانونية، منددةً بأن ايران "اجرت انشطة" في بارشين "ستعرقل بشكل كبير قدرة الوكالة على اجراء عملية تحقق فعالة"، في تلميح واضح الى ان طهران اخفت آثارا مشبوهة.
وتشتبه الوكالة في ان ايران قامت في هذه القاعدة العسكرية بتجارب لتفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما تنفيه ايران. وقال التقرير "بسبب هذه الانشطة المهمة، تاثرت سلبا قدرة الوكالة على التحقق من المعلومة التي تقوم عليها مخاوفها"، مشيراً إلى أنه "عندما ستتمكن الوكالة من الوصول الى المكان (المنشود)، ستصطدم قدرتها على اجراء عملية تحقق فعالة بعرقلة كبيرة".