وكانت العاصفة "أيزاك"، التي تحولت إلى إعصار، قد أثارت موجات أمطار عاتية في الأيام الأخيرة. ويساور المسؤولين قلق من أن السد المتضرر، الواقع على بعد 100 ميل شمال نيو أورليانز، سوف يؤدي إلى فيضان في النهر.
وقد أمر بوبي جيندال، حاكم لويزيانا، الحافلات بالذهاب إلى المنطقة لإجلاء السكان. فيما كانت العاصفة "أيزاك" قد أغرقت ولايتي لويزيانا والميسيسيبي بالفيضانات لكنها أخذت تضعف وهي تتوجه نحو إلى اليابسة في الشمال، وستفقد قوتها كعاصفة استوائية بحلول ليل الخميس. فاضطر بعض السكان إلى طلب الإنقاذ بعد الفيضانات وكان قد فرض حظر التجول ليلا في نيو أورلينز، في الوقت الذي كانت تواصل فيه العاصفة أيزاك دك المدينة.
وتمكنت تحصينات المدينة ضد الفيضانات من الصمود، إلا أن ارتفاع منسوب مياه الأمطار بلغ أسطح المنازل في المناطق المجاورة. فيما قال مركز الأعاصير الوطني إنه لايزال هناك تهديد ومخاطر على حياة الأفراد بسبب شدة العاصفة والفيضانات.
وحذرت مراكز الأرصاد الجوية من انتشار الأمطار الغزيرة من ساحل الخليج المكسيكي إلى الداخل لعدة أيام. فيما كان نحو 500 ألف شخص في ولاية لويزيانا قد تعرضوا بسبب العاصفة لانقطاع التيار الكهربائي.
