أكد مسؤول منظمة "سوليد" غازي عاد أن "الإفراج عن السجين اللبناني يعقوب شمعون دليل قاطع على وجود العديد من المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، وبالأخص بعد إعتراف شمعون نفسه بأنه شاهد العديد من المساجين اللبنانيين في السجون التي تنقل فيها، من تدمر إلى فلسطين إلى المزة وغيرها".
واضاف أبي عاد في تصريح لـ"اللواء": "يحاولون اليوم خنق هذه القضية من خلال الأخبار التي يجري تداولها من أن يعقوب شمعون ليس لبنانيا وانه سوري"، متسائلا هل إذا كان سوريا فيجب أن يبقى في السجن؟، مؤكدا أن "شمعون من أصل سوري ولكنه يحمل الجنسية اللبنانية منذ ولادته في لبنان وبالتالي فهو لبناني، واعتقل في لبنان وأمضى 27 عاما من حياته في السجون السورية بتهمة إنتمائه الى أحد الأحزاب اللبنانية".
وشدد على ضرورة الإسراع في إنشاء اللجنة اللبنانية للمخفيين قسرا، معتبرا أنها الملجأ الصالح لمعالجة هذا الملف وإخراجه من التجاذب السياسي.
وفيما خص يعقوب شمعون أوضح عاد أن الأخير أبلغه عن وجود خمسة لبنانيين معه في السجن إثنان منهم اسماؤهم واردة على لائحتنا وثلاثة غير مدرجة أسماءهم، الأمر الذي يدل على وجود أشخاص غير معروفيين يجب أن نعرف عنهم.
وتحفّظ عاد عن ذكر أسماء الأشخاص الذين ذكرهم شمعون حماية لهم.
وكشف عاد عن وجود 17 ألف مفقود في لبنان "لكننا لا ندّعي أن جميعهم موجودون في سوريا، فنحن نعتمد في لوائحنا على المعلومات التي تردنا من الأهالي، ولائحتنا تضم 600 إسم هم الموجودون في سوريا نتيجة المعطيات المتوافرة لدينا".