تتكثّف الإتصالات والمشاورات بين مكونات وقيادات "14 اذار" من أجل اتخاذ المواقف المناسبة إزاء الإعتداء السوري السافر على السيادة اللبنانية.
وقد علمت "اللواء" أنّ قوى المعارضة تدرس فكرة عقد اجتماع موسّع يضمّ نوابا وقياديين ونشطاء من المجتمع المدني، لتدارس جميع الخطوات الواجب اتخاذها أمام ما يرونه اجتياحاً سورياً للبنان، لكن لغاية الآن لا تزال المشاورات جارية بشأن المكان والزمان المؤاتيين، عوضا عن ذلك تبدو أسهم تقدّم قوى "14 اذار" بشكوى إلى مجلس الأمن ضدّ سوريا عالية جدّا، في ظل ما تعتبره القوى الإستقلالية تقاعس الحكومة عن القيام بدورها، على الرغم من المواقف المهمّة التي يطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في الآونة الأخيرة وخصوصا بعد اكتشاف شبكة سماحة – المملوك الإرهابية.
وريثما يتبلور شكل التحرّك الخارجي لقوى الرابع عشر من آذار، ستستمر التحرّكات الداخلية بوتيرة أعلى في الأسابيع المقبلة، بحيث ستستمر تحرّكات المنظّمات الشبابية باتجاه وزارة الخارجية، وفي مرحلة لاحقة باتجاه السفارة السورية التي باتت تشكّل وفق الرابع عشر من آذار وكرا لحبك المؤامرات ضد اللبنانيين، على أن تصل ذروة التحرّك إلى إعلان العصيان المدني وتنفيذ اعتصام مفتوح في ساحة الشهداء، وفي موازاة ذلك يعكف نواب المعارضة على درس فكرة طرح الثقة بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أمام البرلمان، في ظل ما تراه التواطؤ المشبوه للوزير منصور مع نظام القتل والإجرام، الأمر الذي يعني أنّ المعركة التي فتحتها قوى الرابع عشر من آذار في وجه النظام السوري وأدواته في لبنان، ذاهبة إلى المزيد من التصعيد حتّى تستقيل حكومة النظام السوري في لبنان، علماً أنّ تنسيقاً يجري بين قوى الرابع عشر من آذار والحزب "التقدّمي الإشتراكي" لتوحيد الرؤى ولما لا التحرّكات التي الإشتراكيون على موعد معها اليوم في حديقة سمير قصير ضدّ النظام السوري.