رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد كبارة تعليقاً على اطلاق سراح حسام وحسان الموري ورفاقهما، ان "هذا الاجراء من القضاء العسكري أوجد صدمة في طرابلس ولا نجد له تفسيراً، وإذا استمر القضاء على هذا النهج فإن ذلك سيؤثر سلباً على كافة الجهود التي بذلها الجيش والجهود التي بذلتها الفعاليات السياسية لضبط الوضع في المدينة من اجل الاستقرار، وتأمين حياة وأمن الناس، فالقضاء العسكري الخاضع للضغوط السياسية اصبح يعمل باتجاه معاكس لجهود الجيش والسياسيين في المدينة".
واضاف كبارة في تصريح لـ"اللواء": "ليس مقبولاً ان عصابة مسلحة في حي الزاهرية تابعة لـ"حزب الله" يتم الافراج عن قياداتها والجيش هو اوقفها بعد الاعتداء على عناصره، فيتم الافراج عنهم والجيش صادر من منازلهم ومن مكاتب هذه العصابة حمولة شاحنتين من السلاح المتنوع خفيف، متوسط وثقيل، كانت تستخدمه هذه المجموعة للفتنة ولتخويف المواطنين في طرابلس".
والسؤال المحير هو لماذا أفرج القضاء العسكري عن هؤلاء الشبيحة الذين اسهموا بإشعال الفتنة واعتدوا على الناس وعلى الجيش ايضاً؟
وتابع: "ان الناس يتساءلون هل رفع صور السيد حسن نصر الله في طرابلس بات يشكل حصانة للعصابات لتفعل ما تشاء كما فعلت عصابة آل الموري؟ وهل رفع صور نصر الله يعيطهم الحق بمخالفة القانون وتهديد السلم الاهلي تحت ستار المقاومة؟ والمقاومة في طرابلس ما هو دورها؟ وهل باتت طرابلس واهلها هي العدو؟ حتى يزرعوا الزعران في احيائها من اجل اخضاع اهلها، ومن قال أن طرابلس واهلها هم مع العدو؟ فطرابلس قدمت آلاف الشهداء في سبيل القضية الوطنية ومقاومة العدو منذ عشرات السنين؟ ما هي اهداف حزب الله في طرابلس؟ فهذه العصابات تسيء للمقاومة وللشهداء والتضحيات؟".
والملفت والثابت ان السيد حسن نصر الله هو الذي يدير القضاء العسكري وإلا كيف يتم توقيف مواطن عادي يحمل مسدساً شهوراً ومن صادر الجيش من منازلهم ومكاتبهم حمولة شاحنتين يفرج عنهم بعد ثلاثة ايام؟
كل ذلك يتم لاشعال الفتنة في طرابلس عبر هؤلاء الشبيحة لإبعاد الانظار عن الجرائم التي يرتكبها بشار الاسد بحق الشعب السوري، ولابعاد الانتباه عن فضيحة الوزير السابق ميشال سماحة، الذي كان يهدف بعمله لتدمير البلد، وكذلك هم من صنعوا عصابة آل المقداد التي خطفت السوريين الابرياء وبالتعاون بتأليف مسرحية مع المخابرات السورية وعملائها.
ولاحظ أن كل ذلك حصل من خطف واطلاق نار ولا احد يتجرأ من الجيش وغيره على الكلام او مداهمة الخاطفين؟
من المسؤول عن حماية السوريين وغيرهم في لبنان أليس السلطة العسكرية والحكومة.