#dfp #adsense

تسليم عنصرين من المعتدين… مجموعة من “القومي” تعتدي على عناصر قوى الأمن الداخلي وتسلب أحدهم مسدسه الأميري

حجم الخط

وقع إشكال ليل الخميس – الجمعة في شارع سبيرز في محلة الحمرا بين عدد من الشبان التابعين للحزب "السوري القومي الإجتماعي" وعناصر من قوى الأمن الداخلي، عمد خلاله القوميون إلى سلب أحد الدركيين مسدسه الأميري بحسب مصادر قوى الأمن الداخلي.

ومع ساعات الصباح أعيد هذا المسدس بحسب ما نقلت الـ"LBCI" عن رئيس الحزب القومي أسعد حردان، ولكن القوى الأمنيّة بدأت سلسلة من الإجراءات الأمنيّة المشددة في محيط مكتب الحزب في الحمرا، حيث ينتشر أكثر من 100 عنصر من القوى الأمن الداخلي (قوى سيارة وشعبة المعلومات) بالعتاد الكامل عند المفارق الأساس بين شارع الحمرا وشارع المقدسي والشوارع المجاورة. وتطالب القوى الأمنيّة بتسليمها مجموعة من الشبان التي لم يعرف عددهم المحدد بعد وهم وراء سلب هذا الدركي مسدسه الأميري، مؤكدةً أن لديها إسمين على الأقل وهما من الحزب القومي، في حين ذكرت مصادر أمنية للـmtv ان قوى الأمن الداخلي حددت مهلة زمنية للحزب السوري القومي كي يسلّم المطلوبين وإلا سيتمّ اتخاذ تدابير أمنية مشددة.

وإن كان من غير المفاجئ ارتكاب عناصر "الحزب القومي" لأفعال مشابهة، إلا أن المفاجأة أتت على لسان منفذ عام الطلبة في الحزب وسام سميا الذي أكّد للـ"LBCI" أن "القومي" لا يغطي أشخاصاً يقومون بالمشاكل مع قوى الأمن وهم حزب مع النظام ومع الحفاظ على هيبة الدولة، مستغرباً كيف أن الإعلام قال إن الشبان تابعون للحزب القومي. وأضاف: "لا علاقة لـ"الحزب القومي" بالموضوع والقوى الأمنيّة بلّغت أنها ستقوم بالإجراءات التي نراها وهي روتينيّة ومن الطبيعي أن تتخذها بعد أي مشكلة تقع معها في المنطقة"، معتبراً أن قرار الدخول إلى مكتبهم يجب أن تتخذه الحكومة "لأن الدخول إلى مكتب حزب ليس بالأمر السهل".

وتجدر الإشارة إلى أن تأكيد سميا عدم ضلوع "القومي" في الإشكال يناقض إعلان رئيس الحزب أسعد حردان تسليم المسدس الأميري.

هذا وسحبت الاجراءات الامنية التي كانت قد اتخذت حول مركز الحزب القومي بعدما تم تسليم عنصرين من المعتدين على قوى الامن.

وأكد الحزب السوري القومي أنه "تعاون" مع القوى الامنية على تسليم المسدس الذي كان قد سلب و2 من المعتدين هما رامز عبدو ومحمد عواد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل