صدر عن المكتب الاعلامي لمنطقة عاليه البيان الآتي:
لفتنا مقال رولا ابراهيم بشأن عاليه في جريدة "الأخبار" واذا كنا لن ندخل في متاهات المقارنة بين الهيلتون ومطعم الكرمة المتواضع – وهذا فخر لنا وليس تهمة – وهو الوحيد الموجود في منطقة عاليه التي اردنا ان يكون عشاؤنا في قلبها.
لكن يهم المكتب الاعلامي في منطقة عاليه توضيح مجموعة مغالطات امام الرأي العام، نكتفي منها بالآتي:
– لقد تناست "كاتبة المقال" محاولات الغدر والاغتيال والتهديدات الأمنية التي يتعرض لها رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع والتي لم تسمح بوجوده الجسدي بيننا والواضح في نظرها ان صورة الحكيم التي كانت حاضرة في الكرمة المتواضعة كانت تساوي اكثر من وجود بطلها شخصياً في الهيلتون وحليف النظام السوري التي باتت واضحة ومثبتة كل محاولاته الأمنية في لبنان.
– اما بالنسبة للشاب سيزار ابو خليل "كما سمته الكاتبة" مستشار وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، فاذا كان هذا هو معيارها للسياسة الناجحة لـ"التيار الوطني الحر" فنحيلها لانجازات واداء وزيرها الحليف في جميع وزاراته، وكأنها تعترف امام الجميع باستغلال التيار السلطة لغاياته الشخصية والانتخابية.
– اما بالنسبة لاتكال "القوات" في منطقة عاليه واعتمادها على فاعليات المنطقة ورؤساء بلدياتها ورجال اعمالها ورؤوس اموالها، فنحن نتكل فعلاً على وعيهم الوطني ونفتخر بوجودهم في عشائها السنوي الذي هو خير دليل على تفاعلهم وتضامنهم وقناعتهم بطروحات وسياسة "القوات اللبنانية" الوطنية بامتياز.
– من جملة المغالطات التي افاضت بها كاتبة المقال قولها المنافي للواقع عن لسان احد اعضاء الهيئة "ان "القوات" في المبدأ اولى بالمقعد النيابي من "الكتائب اللبنانيّة" ومن اي احد آخر" نقول لها، انها ومن وراءها وجميع من حاول ويحاول وسوف يحاول، لم ولن يستطع زرع بذور الفتنة والانشقاق بين "القوات" و"الكتائب"، والذي يجمعهما هو بالتأكيد اكبر من مقعد نيابي.
– وأخيراً نقول للكاتبة انها لم تصب الا بقولها: "تسعى القوات بالعمل لا بالقول" وان القوات موجودة هنا". فنحن موجودون هنا وباقون بالفكر والقول والعمل.