لم يعد غريباً أو مستهجناً أي درك يبلغه العونيون، لا بل بات واضحا أن الحقارة صفة تلازم إعلامهم كما أداءهم السياسي. في زمن شهر أيلول المقدس، الشهر الذي نكرّسه للشهداء، ونحتفل خلاله بذكرى شهداء المقاومة اللبنانية الـ15 ألفا، وبذكرى استشهاد الرئيس المؤسس الشيخ بشير الجميّل، ونتذكر أيضا محاولة اغتيال الشهيد الحيّة مي شدياق… لأجل روح القداسة العاقبة من الدماء الطاهرة لشهدائنا الأبطال والقديسين، لن ننزل الى مستوى من لا يقيم للشهادة وزنا، ومن لم يقف يوما عند قبر شهيد، ومن تخصص في فنّ الهروب، ومن تنكر حتى للمعتقلين في السجون السورية، وتفنّن في التحريض على الداخل المسيحي.
سئمنا إعلامهم، في زمن الشهادة والشهداء، ليس لديهم غير وسخ كتاباتهم. فليبقوا في الوسخ!