وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال شمعون: "ننتقد أداء السفير وليس إقامة العلاقات الديبلوماسية، مشيراً الى أن علي ودولته يعتبران ان الاحتلال او الإنتداب السوري على لبنان ما زال قائماً".
وعن المذكّرة التي سترفعها قوى 14 آذار الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بشأن الخروقات السورية وللمطالبة بطرد السفير، أوضح شمعون أن هناك جردة "حرزانة" بالخروقات السورية، معتبراً انه حتى ولو قدّمت 14 آذار مذكّرتها فإن الوضع السوري اليوم لا يسمح له بتلبية اي مطلب.
واضاف: "السوري مشغول بأموره الداخلية حتى ولو تم التباحث معه في هذه المطالب"، مضيفا: ان "السوري "يدير ظهره" الى العالم بأسره، سائلاً: حسب اي مرجعية دولية او قانونية يمكن التعاطي مع النظام السوري في حين هو يقتل شعبه؟!
ورداً على سؤال حول موقف قائد الجيش العماد جان قهوجي بالأمس الذي قال ان الجيش لن يسمح لأي طرف بابتزازه، تمنى شمعون ان يكون الجيش قوياً، مضيفاً: "ليس من المفروض ان يتم التطاول عليه، وهو عليه ان لا يسمح بذلك، ولكن المؤسسة العسكرية ليست منزلة، بل هناك مسؤوليات عليه كما هناك مسؤوليات من الدولة تجاهه".
وعما إذا كان يعتبر ان النائب معين المرعبي قد تطاول على الجيش، لفت شمعون الى أن المرعبي لم يدلِ بما يسيء الى الجيش، لأنه نائب عن منطقة حيث أداء الجيش فيها غير مرضٍ وفقاً لنظرة المرعبي الى الأمور.
وأضاف شمعون: يحق للجيش ان يدافع عن نفسه امام القضاء ليقول للمرعبي ان ما يعبّر عنه ليس صحيحاً، إنما أن يتم طلب رفع الحصانة النيابية فهذا أمر غير وارد لأن الحصانة مرتبطة بالتوقيف، لكن هذا لا يعني انه لا يحق للجيش رفع دعوى ضد نائب.
