اوضحت ادارة فرع سبينيس في الاشرفية فلفتت الى ان الأشخاص ألذين اعتمدوا على التجمع أمام فرع سبينيس في الأشرفية والذي لا يتعدى عددهم الثلاثون شخصاً لا تربطهم أي علاقة بالشركة ولا يمثلون أي من اجرائها.
واضافت: "لم يكن في التجمع أي من اجراء الشركة، ولم يتواجد سوى اثنين من اجرائها السابقين اللذين صرفا من عملهم لديها بسبب سوء اداءهم وهما الآن يداران من قبل الوزير السابق شربل نحاس الذي يستعمل سبينيس كأداة لشن حملته على وزير العمل الحالي".
وختمت: "تود إدارة سبينيس أن تشكر موظفيها في فرع الأشرفية على اندفاعهم واخلاصهم للشركة وعلى بذل جهودهم في محاولة فتح مدخل الفرع وتأمين الخدمة الممتازة للزبائن بعد أن كان قد أقفل من قبل المتجمعين".
وتود الشركة كذلك أن تعتذر من سكان الأشرفية عما حصل من زحمة سير وإزعاج من قبل المجموعة الغريبة التي لا تمثل الشركة ولا موظفيها لا من قريب ولا من بعيد.