#dfp #adsense

مرجع أمني لـ”اللواء”: القوى الأمنية ستتعاطى مع كل اعتداء عليها بحزم وقوة

حجم الخط

أكدت التطورات والاحداث التي حصلت منذ توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، الى الاشتباكات التي واجهت فيها القوى الامنية العصابات المسلحة في غير منطقة، وسقط لها فيها شهداء، آخرهم المؤهل في قوى الامن الداخلي في حي الشراونة، وصولاً الى عدم التهاون على الاعتداء الذي تعرض له عنصر من قوى الامن في شارع المقدسي في الحمراء، حيث انتزع منه مسدسه الاميري عنوة، ونجاح قوى الامن في استلام عنصرين من الحزب "السوري القومي الاجتماعي" وتوقيف عنصر ثالث متورط، كما أكد لـ"اللواء" مرجع امني مسؤول، أكدت كل هذه التطورات ان هيبة الدولة مسألة لم تعقد تخضع لحسابات التغطية او الحسابات السياسية، بعدما التزمت القوى والكتل والتيارات في الحكومة وخارجها، بأن الامن خط احمر، وان الاستقرار حاجة لبنانية واقليمية ودولية لمنع انتقال الازمة السورية اليه.

وأهمية ما جرى، بعد ما حصل في شارع المقدسي، ليس فقط في استعادة المسدس الاميري للعنصر الامني، وتوقيف المعتدين عليه، وانما في المعنى الذي حملته الحادثة، حيث نفضت الدولة غبار التردي عن اجهزتها، وشمّرت عن سواعدها لمواجهة الخروقات والممارسات التي تنال من هيبتها، وهو في حد ذاته درس للجميع، خصوصاً وان البلد سيواجه في الايام القليلة المقبلة، استحقاقاً كبيراً، يتمثل في زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في 14 ايلول الحالي، ولمدة ثلاثة ايام، الامر الذي يستدعي ان يكون البلد عملياً، في حالة استرخاء امني، ووضع مستقر، لكي يستطيع ان يواكب الزيارة في ظروف هادئة سياسياً وامنياً.

وفي هذا السياق، اكد المرجع الامني لـ"اللواء" ان الامور لم تعد تحتمل مزيداً من الفلتان ومن استوطاء حائط القوى الامنية المسؤولة اساساً على ما تبقى من هيبة الدولة، ومن كرامة هذه القوى الشخصية خصوصاً ونحن مؤتمنون على هذه الهيبة وافراد قوانا، وإلا فإن هذه العناصر ممكن ان تتحول الى عصابة او الى ميليشيا.

وأضاف: "بصراحة، نحن لا نستطيع ان نبلع حادثة مثل التي حصلت في الحمراء، لا سيما بعدما نجحت القوى الامنية بانجاز ارقى عملية امنية لا يستطيع اي جهاز امني في اي بلد بأن يقوم بها على اعلى مستوى، وبحرفية كانت في منتهى الدقة والمسؤولية، في اشارة الى توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، حيث تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من كشف أخطر مخطط إرهابي كان ممكناً، فيما لو نجح – لا سمح الله – أن يضع البلاد في أتون فتنة لا يعرف أحد إلى أين ستؤدي".

وأوضح المرجع أن القوى الأمنية ستتعاطى مع كل اعتداء عليها بحزم وقوة، تماماً، كما حصل في الحمراء، مؤكداً أن لا رجوع عن هذا الموقف المبدئي، لأن هيبة الدولة على المحك، وأمن المواطنين خط أحمر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل