واذ استرعى الانتباه في القصف الكثيف الذي شمل اكثر من عشر قرى، استهدافه بلدة منجز التي اصيب فيها عدد من المنازل فضلا عن استهدافه قرى تبعد اكثر من ثمانية كيلومترات عن الحدود، اوضحت مصادر معنية بالوضع في عكار لـ"النهار" ان اي تطور أمني أو حادث لم يسبقا جولة القصف السوري مما رسم ظلال خلفية سياسية واضحة وراء هذه الاعتداءات ربطتها المصادر بالمناخ المحتقن الناشىء عن مضاعفات الحملة المطالبة بطرد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وملف توقيف الوزير السابق ميشال سماحة في قضية الاعداد لتفجيرات ارهابية في منطقة عكار تحديداً.
وقالت ان هذا التطور اعاد الى الواجهة مسألة الانتهاكات السورية للحدود لتضاف الى قائمة التعقيدات المتراكمة التي ستواجهها الحكومة، خصوصا ان المطالبة مجددا بتكثيف نشر الجيش على الحدود والتصدي لهذه الانتهاكات سترتفع بقوة في الايام القريبة.
