ولفت الضاهر لـ"الجمهورية"، إلى أنّ "سلاح الحزب بات يُستخدم بعد التحرير لضرب مؤسسات الدولة والاستقرار، بدليل ترهيب اللبنانيين وضرب نتائج انتخابات 2009، وإسقاط حكومات وإقامة بديل عنها خدمة لمشروع الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، فلن تنفع الادعاءات في دفاعهم المستميت عن هذا النظام، وتبرئته من الارتكابات التي يقوم فيها لن تنجح، إذ إنّ هناك أكثر من 20 ضحية لبنانية سقطت على يده بغطاء من حلفائه اللبنانيين وفي طليعتهم "حزب الله" نفسه"، سائلاً: "ماذا يُسمي الحزب دخول مراكز عسكرية وخطف عناصر أمنية ولبنانيين من بلدات أكروم ووادي خالد والمشاريع وعرسال؟"
وجزم الضاهر بأنّ "الكلمة اليوم في سوريا هي للشعب السوري وللجيش الحر الذي بات يسيطر على أكثر من 80 في المئة من الأراضي"، معتبراً أنّ "الجيش الحر الذي يزداد قوة لا يحتاج إلينا علماً أننا نؤيد كل ما يقوم به من اجل الوصول إلى الحرية التي ينشدها الشعب السوري". أضاف: "أمام الانتهاكات المستمرة للنظام السوري، يصبح من الضروري المطالبة بقوات دولية تحمي الدولة اللبنانية كلها وما يثبت كلامنا هو دعوة رئيس الجمهورية، الحكومة ووزير خارجيتها إلى إرسال رسالة احتجاج للنظام السوري تدين انتهاكاته المستمرة للبنان وشعبه".
