سأل عضو كتلة "الكتائب" النائب سامر سعادة في اتصال مع "الجمهورية": "أين يعيش الشيخ نعيم قاسم الذي لا يرى الفوضى التي يغرق فيها البلد من خطف وقتل وتشبيح وزعزعة للأمن والاستقرار؟ فكل هذه الأمور تنم عن سوء إدارة الأكثرية، التي بفضلها وصلنا إلى ما نحن عليه"، مذكراً بأنّ "قوى 14 آذار كانت أول من حذر بأنّ بقاء السلاح خارج إطار الدولة سيزيد الاحتقان بين اللبنانيين، وبأننا أوّل من طالب بضبط الحدود وترسيمها، وإذا كان هذا الطلب ووجه بالرفض فإنّ الفضل يعود إلى النظام السوري وحلفائه، وعلى رأسهم حزب الله".
وشدد سعادة على "أننا منذ الأساس طالبنا بعدم جرّ الحوادث السورية إلى ساحتنا الداخلية، لكنّ "حزب الله" ومن خلال دعم حلفائه، نقل الفتنة إلى الساحة اللبنانية، وهو من خلال سياسته العوجاء يكيل بمكيالين، بمعنى أنّه يعتبر ما يجري في البحرين مقاومة شعبية، بينما ما يجري في سوريا مؤامرة أميركية – إسرائيلية ضد المحور المقاوم"، لافتاً إلى أنّ "مستقبل سوريا هو في يد الشعب السوري وحده، ولكن هذا لا يمنع أن نتأثر في المجازر التي لا يستطيع قاسم إنكارها".