اعتبر نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت إنّ "منطق التخوين والاتهام بالعمالة لمشاريع خارجية قد مرّ عليه الزمن ولم تعد له قيمة لا في الواقع اللبناني ولا حتى العالم العربي، وكنت أتمنّى أن يكون خطاب الشيخ نعيم قاسم أقرب إلى الحوار الحقيقي والجاد للوصول إلى مصلحة لبنان"، مشيراً إلى أنّ "مصلحة البلد ليست في ما صرّح به قاسم ولا في مساندة أنظمة الظلم والطغيان والجور ولا في مساندة أنظمة غطّت جبهة الجولان 30 عاما وأعطت الأمان للعدو الإسرائيلي، بل في إرساء الأمان في عالمنا العربي وعودة الشعوب إلى لعب دورها الطبيعي".
وأكد الحوت لـ"الجمهورية" أنّ "تهمة إيواء المسلحين السوريين باطلة ومردودة على من يدعيها، وعلى من يدعي هذا الكلام أن يثبت صحته لأن لا دليل حتى اللحظة على وجود تجمعات للجيش السوري الحر في شمال لبنان ولا حتى لتهريب للسلاح خصوصاً أنّ النظام السوري قد زرع الحدود الشمالية بالمتفجرات، وبالتالي من غير المنطق أن ندّعي أو نتهم أحد بتهريب السلاح إلى الشطر السوري"، داعياً من "يمتلك السلاح اليوم إلى أن يُبرّر نشره على الأراضي اللبنانية التي لا علاقة لها بأي عمل مقاوم وبالتالي على من أنشأ سراي المقاومة أن يبرّر فعلته هذه. الكرة الآن في ملعب من يمتلك السلاح وليس في ملعب من هو متهم زوراً بنشر السلاح وتهريبه".
وأشار الحوت إلى "أننا كجماعة إسلامية نؤكد أنّ الجيش اللبناني هو المسؤول عن حماية الحدود من الشمال إلى الجنوب، ونحن مصرين على مطالبة الجيش بتأمين الاستقرار للمواطنين اللبنانيين وكل من هو مقيم على الأراضي اللبنانية من لاجئين سوريين وغيرهم"، معتبراً أن "من واجب الحكومة مطالبة قوات الأمم المتحدة بدعم الجيش لتأمين الحدود وأن تساعده في عملية الانتشار على الحدود اللبنانية الشمالية كما هي منتشرة على الحدود مع إسرائيل".